العدد 1283 - السبت 11 مارس 2006م الموافق 10 صفر 1427هـ

المعلم يجري اليوم مباحثات في موسكو

السوريون يحيون الذكرى الثانية لحوادث القامشلي

دمشق، موسكو - الوسط، أ ش أ، يو بي آي 

11 مارس 2006

يقوم وزير الخارجية السورية وليد المعلم اليوم بزيارة إلى روسيا تستغرق يومين. وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين إن هذه الزيارة ستكون زيارة عمل وانه ستجري خلالها مباحثات مهمة لتنمية الحوار السياسي بين موسكو ودمشق، خصوصاً في سياق الحوادث الأخيرة بشأن سورية ولبنان وفلسطين. وأضاف أنه سيجرى تبادل مسهب للآراء بشان تنفيذ قرارات مجلس الأمن 1595 و1936 و1644 المتعلقة بالتحقيق الدولي في اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري، موضحا ان روسيا تطالب بإظهار الحقيقة كاملة بشأن هذه الجريمة.

وقال كامينين إن الزيارة ستشهد مناقشة مسألة العلاقات بين سورية ولبنان على ضوء تنفيذ القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن، مؤكداً أن عدم التدخل في الشئون الداخلية وعلاقات التكافؤ في الحقوق وحسن الجوار من شأنها ان تساعد على ترسيخ الاستقرار في المنطقة.ومن المتوقع ان تشمل المفاوضات أيضاً الوضع في فلسطين بعد فوز حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية واحتمالات تقوية الوفاق الفلسطيني واستئناف عملية المفاوضات مع «إسرائيل».

من ناحية أخرى، ووسط أجواء أمنية متلبدة أعقبت الاعتداء على معتصمين أمام قصر العدل بوسط دمشق احتجاجا على استمرار حالة الطوارئ المعلنة في سورية، يستعد السوريون لإحياء الذكرى الثانية لحوادث مدينة القامشلي في مارس/ آذار 2004، التي قتل فيها وجرح عشرات من السوريين الأكراد على أيدي قوات الأمن بعد حوادث شغب في ملعب القامشلي لكرة القدم. كما جرى اعتقال مئات من الأكراد في عدد من المناطق السورية ومنها دمشق التي امتدت إليها تفاعلات حوادث القامشلي. وعلى رغم غلبة الطابع الكردي على إحياء الذكرى، فان أوساطا سورية أخرى تشارك السوريين الأكراد في إحياء الذكرى، وقال الناطق بلسان تيار المستقبل الكردي لـ «الوسط» مشعل التمو، ان إحياء الذكرى سيتم في القامشلي ومناطق سورية أخرى منها حلب. وأضاف أن سوريين من غير الأكراد سيشاركون في المناسبة.

وتشمل فعاليات إحياء المناسبة «إيقاد الشموع عند مداخل البيوت»، و«إعلان الحداد اليوم 12 آذار. حدادا على أرواح الشهداء». وإقامة اعتصام أمام مبنى مجلس الوزراء في دمشق «استنكارا للممارسات التي أقدمت عليها السلطة وتأكيداً على مسئوليتها عما حدث». كما ستشهد المقابر الكردية في القامشلي وعفرين تجمعات حاشدة.

العدد 1283 - السبت 11 مارس 2006م الموافق 10 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً