كشف الوزير المنتدب المكلف بالجماعات المحلية في الجزائر دحو ولد قابلية أن عشرات من المسلحين الموجودين بالجبال منذ حقبة التسعينات يستعدون لتسليم أنفسهم لسلطات الأمن والاستفادة من قوانين المصالحة الوطنية قريباً. وقال ولد قابلية في تصريح لصحيفة «صوت الأحرار» الصادرة أمس إن المسلحين أجروا اتصالات مع عائلاتهم وأقاربهم لأعلامهم بهذه الرغبة والتأكد، مما يتضمنه ميثاق السلم والمصالحة الوطنية من إجراءات عفو استعدادا لنزولهم من الجبال وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية. ولم يكشف الوزير عن تفاصيل أكثر بشان موعد تسليم هؤلاء المسلحين أنفسهم لسلطات الأمن، إلا أنه أبدى تفاؤلا إزاء ذلك.
يأتي ذلك في وقت لقي فيه القيادي بالجماعة السلفية للدعوة والقتل عبد الكريم قدوري مصرعه عندما أطلق مجهولون النار عليه ولاذوا بالفرار. وصرحت مصادر أمنية بأن الحادث وقع الخميس الماضي بالقرب من منزل قدوري (38 عاماً) عندما اقترب منه أشخاص مجهولون وأطلقوا النار عليه بكثافة ثم لاذوا بالفرار. وأضافت أنه تم نقل قدوري إلى المستشفى على الفور، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إسعافه، إذ لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه.
ومن جهة أخرى، أبرز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأول في الجزائر المستوى الرفيع للعلاقات التي تربط بلده بالجزائر و«نوعيتها» على المستويين السياسي والاقتصادي. وفي تصريحات للصحافة عقب المحادثات التي جمعته بنظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ذكر بوتين أن الجزائر «هي أول بلد عربي وقعت معه روسيا اتفاق شراكة استراتيجية»، موضحاً أن العلاقات الجزائرية - الروسية «تعود لعدة سنوات». وتميزت زيارة بوتين بالتوقيع على اتفاق عسكري ضخم أثار انزعاج المغرب، فوفقا لما أعلنه رئيس مجموعة «ميغ» للصناعات العسكرية الروسية فقد تم التوقيع «على مجموعة اتفاقات مهمة تخص طائرات مقاتلة
العدد 1283 - السبت 11 مارس 2006م الموافق 10 صفر 1427هـ