تقدم رئيس مجلس الأوقاف السنية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة بالشكر لجميع الخطباء الذين تجاوبوا مع اقتراح إدارة الأوقاف وتناولوا بيان أهمية الأمن من الناحية الشرعية. وأوضح أن إدارة الأوقاف حرصا منها على أن يؤدي منبر الجمعة دوره الرائد في خلق ثقافة إسلامية أصيلة، وأن يساهم في خلق وعي عام تجاه حوادث الساعة؛ فإنها قد وضعت برنامجاً للارتقاء بخطبة الجمعة وهذا البرنامج يتضمن إقامة الدورات والملتقيات واللقاءات مع المختصين، مشيراً إلى أنه «استقر عند الإدارة عرف قديم بأن تذكر بين الحين والآخر على خطباء الجمعة ومن دون الزام تناول موضوعات معينة تراها مهمة، وقد سبق للإدارة أن اقترحت موضوعات كثيرة كالتصدي للمخدرات، أو التحذير من الإسراف في الكهرباء والماء، أو الاهتمام بالأسرة ونبذ العنف، وغير ذلك من الموضوعات التي تهم المجتمع».
وأضاف أن هذا يندرج ضمن خطة الإدارة للارتقاء بخطبة الجمعة وتحقيق أقصى استفادة منها، لما أولاه الله لخطباء الجمعة من ولاية عظيمة ألا وهي تعليم الناس دينهم وما يصلح دنياهم وأخراهم، وتكررت الطلبات والاتصالات بضررة قيام الخطباء والوعاظ بواجبهم الشرعي ومسئوليتهم الوطنية في حث الناس على الحفاظ على الأمن العام وإبراز دور المؤسسات الأمنية في هذا المجال واستشعار المواطن المسلم هذه المسئولية.
وأوضح أن «الإدارة اكتفت بالاقتراح وتركت للخطباء الحرية في ذلك ولم تلزمهم، كما أنها لم تفرض عليهم تبني رأي معين مسبق، وإنما تركت لفضيلتهم تناول الموضوع من الزاوية وبالرؤية التي يرونها بحسب علمهم الشرعي وقناعاتهم فأكثرهم مؤهلون علميا فمنهم قضاة وحملة شهادات عليا في الشريعة، ولذلك تنوعت الخطب وتعددت الأطروحات، فمن الخطباء من بين أهمية الأمن من الكتاب والسنة، ومنهم من تطرق إلى مقومات الأمن، والأسباب التي بها يستتب، ومنهم من تناول مواصفات رجل الأمن المسلم»
العدد 1297 - السبت 25 مارس 2006م الموافق 24 صفر 1427هـ