دعا الرئيس الإيراني السابق رئيس المركز الدولي للحوار بين الثقافات والحضارات سيدمحمد خاتمي الى سرعة التجديد في العالم الإسلامي وصيغته التخاطبية للوقوف أمام التيارات المعادية والمتطرفة موجها الدعوة إلى جميع طوائف الأمة الإسلامية والشباب للتآلف والانسجام من أجل تكوين فكر إسلامي موحد يستمد من العقيدة الإسلامية ثوابته ومن الحداثة سمات التجدد والعصرنة.
وخلال المحاضرة التي ألقاها مساء أمس بمركز الخليج الدولي للمؤتمرات بعنوان: «العالم الإسلامي بين الأمس واليوم والمستقبل (مخاوف وآمال)» وحضرها عدد من الوزراء والمعنيين استعرض جملة من التأويلات عن أصل الحضارة الإسلامية ومعناها الدقيق. كما قدم في طرحه سلسلة من العوامل الرامية الى تجديد الحضارة الإسلامية وإعادتها إلى ما اشتهرت به من سمو بعد أن كادت تتلاشى وتنغمس هويتها وخصوصيتها في تيارات العلمانية والليبرالية. مشدداً في هذا السياق على ضرورة التخلص من النزعة الاستبدادية عبر الكفاح العلمي والثقافي والتربوي وايجاد ضرب من العلاقة التناسبية بين الثقافة والحضارة.
وطالب خاتمي بضرورة التجديد في الخطاب الفكري الإسلامي كما في العمل... منوها في هذا النهج الى ان التجديد لن ينجح الا اذا كان قائماً على التقاليد والسنن.
واختتم خاتمي طرحه بضرورة فتح قنوات الحوار كأفضل سبيل للتجديد في الصيغة الخطابية الإسلامية
العدد 1300 - الثلثاء 28 مارس 2006م الموافق 27 صفر 1427هـ