قالت رئيسة قسم مكافحة الأمراض منى الموسوي إن إحصاءات المملكة في السنوات العشر الأخيرة سجلت في البحرين حالة إصابة واحدة بالسل الرئوي بين الأطفال الأقل من 5 سنوات أما الأطفال الأجانب فقد سجلت 3 حالات إصابة من العام 1995 إلى العام 2005، مضيفة أن هذه النسبة قليلة بالنسبة إلى المعايير العالمية.
وأضافت «أما بالنسبة إلى الفئة العمرية من 5 إلى 15 عاما فقد سجلت ثلاث إصابات بين البحرينيين لكل 100,000 طفل بحسب إحصاءات السنوات العشر الأخيرة، وتقيم منظمة الصحة العالمية حالات الدرن عموما في أية دولة بناء على عدد الحالات عند الأطفال الأقل من 5 سنوات لكل 100,000 طفل، إذ يقاس المرض بمعدل الإصابة عند الأطفال على وجه الخصوص وليس عدد المصابين».
وعرفت السل الرئوي بأنه السل الذي ينتقل عن طريق التنفس من المريض إلى الأفراد المخالطين له وركزت على المخالطة المباشرة لفترة طويلة كما أن هناك مسببات أخرى تساعد على الإصابة مثل نقص المناعة وسوء التغذية، وأشار عدد من الفحوصات التي يتم إجراؤها خصوصاً بالنسبة إلى العمال الأجانب إلى التأكد من خلوهم من المرض إذ يتم الاعتماد على الفحص الإكلينيكي والأشعة وإبرة الاختبار التي إذا ظهرت نتائجها إيجابية يعطى العامل جرعات وقائية لمدة تصل إلى 6 شهور لحماية الناس من انتقال العدوى بالإضافة إلى أن هناك فحصا دوريا للعمالة وكلها إجراءات صارمة تؤدي إلى تقليل حدوث المرض.
صرحت رئيسة قسم مكافحة الأمراض منى الموسوي بأنه تم التبليغ عن عامل أجنبي مصاب بمرض السل الأسبوع الماضي وتم على إثره فحص أكثر من 1000 عامل من المخالطين له واكتشف منهم لحد الآن 4 حالات إصابة.
وأشارت إلى أن فحص وتحصين المخالطين للمريض إجراء مهم لتوفير الحماية للمجتمع وأكدت أن الإجراءات الصحية المتبعة في المملكة لمكافحة الأمراض خصوصا المعدية منها صارمة وتهدف إلى منع انتشار الأمراض واكتشاف الحالات إن وجدت بسرعة علما بأن العمال الأجانب الذين يثبت الفحص إصابتهم بالسل يتم تسفيرهم إلى بلادهم، وأكدت ان التعاون بين مختلف الجهات في المملكة كاللجان الطبية وجميع أفراد المجتمع ووزارة الصحة مهم جدا لاكتشاف الحالات مبكرا من خلال الإبلاغ عنها لمتابعتها وإجراء اللازم
العدد 1301 - الأربعاء 29 مارس 2006م الموافق 28 صفر 1427هـ