أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس (الأربعاء) مقتل جندي بريطاني في انفجار جنوب أفغانستان، هو سابع قتيل في أقل من أسبوع، إثر إطلاق الهجوم الواسع النطاق ضد عناصر «طالبان».
وجاء في بيان أن «وزارة الدفاع تؤكد بأسف شديد مقتل جندي في انفجار. وقد وقع الحادث خلال عملية (مخلب النمر) قرب غيريشك بولاية هلمند ليل السابع من يوليو/ تموز». وهو الجندي البريطاني السابع عشر الذي يقتل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2001.
على صعيد متصل، قال مسئول أفغاني رفيع أمس، إن منطقة في شرق أفغانستان المضطرب معرضة لخطر السقوط في أيدي «طالبان» بعد معارك ضارية بالأسلحة النارية مع متشددين أسفرت عن مقتل ثمانية من أفراد الشرطة.
واندلع القتال في وقت متأخر الثلثاء في إقليم نورستان بشرق أفغانستان المتاخم لباكستان التي تحارب فيها السلطات أيضا حركة «طالبان» التي كثفت من عملياتها.
وتصاعد العنف في أنحاء أفغانستان بعد أن شنت قوات مشاة البحرية الأميركية هجوما جديدا كبيرا في هلمند معقل «طالبان» بجنوب البلاد في الأسبوع الماضي.
ولقي أفراد الشرطة حتفهم عندما هاجم مسلحون مباني حكومية في منطقة برج ماتال بنورستان في وقت متأخر أمس الأول. وقال حاكم نورستان جمال الدين بدر، إن ثمانية آخرين من أفراد الشرطة خطفوا خلال المعارك التي دامت عدة ساعات.
العدد 2498 - الأربعاء 08 يوليو 2009م الموافق 15 رجب 1430هـ