أهدى الناخبون الإندونيسيون الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو فترة رئاسة جديدة لمدة خمس سنوات أمس (الأربعاء) واضعين ثقتهم في قبضته القوية على دفة الاقتصاد ووعده بالمزيد من الإصلاح.
ولن تعلن النتائج الرسمية للانتخابات حتى وقت لاحق من الشهر الجاري، لكن نتائج الإحصاء السريع التي ثبت دقتها الشديدة في الماضي أظهرت فوز يودويونو بما يكفي من الأصوات ليتفادى جولة إعادة مع أقرب منافسيه.
وأعلن يودويونو، المعروف بعدم تعجله القفز إلى استنتاجات، فوزه الكبير مع وصول النتائج من أنحاء إندونيسيا التي يسكنها 226 مليون نسمة.
وقال الرئيس الإندونيسي (59 سنة) للصحافيين، بينما تجمع أنصاره حول منزله في بوجور بجزيرة جاوة لتهنئته بالفوز «الإحصاء السريع يظهر نجاحنا. الحمد لله».
وتؤكد هذه الانتخابات، وهي الثانية في تاريخ إندونيسيا للانتخاب المباشر لرئيس الجمهورية، تحول البلاد نحو الديمقراطية بعد تاريخ من التذبذب بين النجاح والإخفاق.
ومن المتوقع أن يؤدي حصول يودويونو على فترة رئاسية ثانية إلى الإسراع في خطى الإصلاح والتوسيع من نطاقه في أكبر اقتصاد بجنوب شرق آسيا من أجل اجتذاب الاستثمارات الأجنبية التي تحتاجها البلاد بشدة وتوفير فرص عمل وتحسين النمو الاقتصادي المتراجع.
وارتفعت قيمة الأسهم والسندات والروبية الإندونيسية العام الجاري مع توقع فوز يودويونو.
العدد 2498 - الأربعاء 08 يوليو 2009م الموافق 15 رجب 1430هـ