العدد 2498 - الأربعاء 08 يوليو 2009م الموافق 15 رجب 1430هـ

12 قتيلا و33 جريحا إثر انفجار سيارتين في الموصل

السامرائي يدعو الكويت إلى استثمار أموال التعويضات داخل العراق

قالت الشرطة إن سيارتين ملغومتين انفجرتا إحداهما بعد الأخرى بدقائق في مدينة الموصل بشمال العراق أمس (الأربعاء) الأمر الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة 33 آخرين.

وأبلغ مسئول في الشرطة رويترز بأن القنبلة الأولى انفجرت في حي سكني في شمال الموصل أغلب سكانه من أبناء أقلية الشبك القومية، الأمر الذي أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة ستة آخرين.

وانفجرت القنبلة الثانية بعد نحو عشر دقائق قرب مسجد شيعي على بعد عدة كيلومترات في منطقة أخرى للشبك بشمال المدينة، مما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 27 شخصا.

من جهة أخرى شدد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لدى الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراقي مسعود البارزاني على ضرورة إجراء مصالحة سياسية، بحسب ما أعلن مكتبه الثلثاء.

وجاء في بيان، أن بايدن «قدم للزعيمين عرضا باللقاءات التي اجراها الاسبوع الماضي في بغداد وجدد التأكيد على التزام الحكومة الاميركية بالنجاح في العراق».

وجاء هذا البيان بعد أن دعت الحكومة العراقية السبت الولايات المتحدة الى عدم التدخل في سياستها الداخلية، غداة تحذير صارم من نائب الرئيس الاميركي للقادة العراقيين.

واقترح رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي أمس على الكويت أن تستثمر أموال التعويضات المترتبة على بغداد مقابل اجتياح العام 1990 داخل الأراضي العراقية.

وتقدم السامرائي بهذا الاقتراح في ختام زيارة للكويت استمرت أربعة أيام تركزت على العلاقات بين البلدين التي تشهد توترا على خلفية الجدل بشأن قضية التعويضات.

وقال المسئول العراقي للصحافيين «إن التعويضات جاءت من خلال قرارات الأمم المتحدة، وهذه القرارات تكتسب صفة قطعية يجب عدم تعديلها إلا من خلال إعادة النظر في هذه القرارات».

وأضاف «حاولنا أن نقدم حلا بديلا هو أن نفتح مقابل هذا الأمر آفاقا استثمارية للكويت داخل العراق».

ومن ناحيته، رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس (الأربعاء)، الإفراج عن معتقلين متهمين، تحت عنوان «حقوق الانسان»، إثر مطالبات لنواب بالافراج عن المعتقلين بدعوى تعرضهم لانتهاكات. وقال، في كلمة خلال ندوة لحقوق الانسان ببغداد «نتحدث عن المتهم وحقوقه، ولا نتحدث عن البريء والأرملة التي ترملت بسبب الارهابيين».

وفي نيويورك، عيِّن البرلماني الهولندي السابق أدر ميلكيرت أمس الأول (الثلثاء) مبعوثا خاصا للأمم المتحدة في العراق. واختار الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ميلكيرت، الذي كان أيضا مسئولا في البنك الدولي، ليخلف ستافان دي ميستورا في رئاسة البعثة الأممية في العراق.

أما في بغداد، فأفادت تقارير إخبارية أمس، أن العاصمة العراقية ستستضيف في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل مؤتمرا لحوار الأديان والمذاهب الإسلامية بالتعاون مع المعهد الأميركي للسلام.

وعلى النقيض من ذلك، جاء في شريط صوتي اذيع الأربعاء، أن جماعة مسلحين لها صلة بتنظيم القاعدة في العراق حثت المتشددين على مواصلة الهجمات ضد القوات الاميركية.

وذُكر أن الصوت هو لرئيس ما يطلق عليه دولة العراق الاسلامية أبوعمر البغدادي. وهذه ليست المرة الاولى التي اعلن فيها مسئولون عراقيون القبض على «البغدادي».

العدد 2498 - الأربعاء 08 يوليو 2009م الموافق 15 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً