أكدت أمين سر جمعية هشاشة العظام البحرينية نعيمة القيدوم أن الدراسات العلمية أثبتت أن العمود الفقري هو الأكثر تعرضاً للكسر بسبب هشاشة العظام.
جاء ذلك على هامش المحاضرة التي قدمتها أخيراً بمقر جمعية المرأة المعاصرة وكانت بعنوان: «هشاشة العظام»، اشتملت الفعالية على عرض فيلم وثائقي تمثيلي عن الجمعية ومقاطع تمثيلية عن أسباب المرض، بالإضافة إلى عمل فحص للمشاركات لقياس كثافة العظام بواسطة جهاز قياس خاص بالموجات الصوتية.
وقالت إن «أكثر مناطق الجسم عرضة للكسور هي العمود الفقري والرسغ والورك، وهناك أسباب كثيرة لهذا المرض من أهمها العوامل الوراثية والعامل الغذائي المتمثل في نقص الكالسيوم والفيتامين (د) واتباع حمية غذائية خاطئة، بالإضافة إلى العامل الحركي»، مضيفة «وقلة ممارسة الرياضة والعامل التاريخي، إذ إن أدوية أمراض الصرع والفشل الكلوي واضطرابات الغدة الدرقية تقلل أو تمنع امتصاص الكالسيوم في العظام، كما أن تناول العقاقير المزمن مثل الكورتيزون يؤدي إلى النتيجة ذاتها».
وأوضحت أن «هشاشة العظام هي زيادة مساحات العظم وتدهور بنيته الدقيقة ونقص كتلته ما يجعل العظام هشة سهلة الكسر ولا تتحمل الإصابات حتى لو كانت خفيفة، والنسيج العظمي يتكون من الخلايا والأوعية الدموية والأملاح التي يشكل الكالسيوم منها 99 في المئة، ويمر تطور النسيج العظمي بمراحل أولها مرحلة البناء التي تتسارع في مرحلة الطفولة ثم الهدم التي تنشط بعد سن الـ 30»، ولفتت إلى أن هناك أنواعاً للهشاشة بحسب المراحل العمرية.
وعن طرق الوقاية قالت «يمكن الوقاية من هشاشة العظام باتباع نظام غذائي متكامل غني بالكالسيوم والفيتامين (د) وممارسة الرياضة بانتظام والتعرض لأشعة الشمس غير الحارقة لمدة ربع ساعة يومياً، أما علاج حالات الهشاشة فيتم بالإضافة إلى النقاط السابقة بوصف بعض الأدوية مثل كالسيتونين والفيتامين (د) النشط وبروتولوز وفوزامامكس وحبوب الكالسيوم»
العدد 1323 - الخميس 20 أبريل 2006م الموافق 21 ربيع الاول 1427هـ