العدد 1323 - الخميس 20 أبريل 2006م الموافق 21 ربيع الاول 1427هـ

«ذوي الصعوبة في السلوك» تعقد مؤتمرها في 29 الجاري

أعلنت جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل عن مؤتمرها الدولي الأول عن «صعوبات السلوك والتواصل لدى الأطفال»، جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح يوم أمس الأول في مقر الجمعية بسترة.

وصرحت مسئول اللجنة الإعلامية بالجمعية جليلة السيد بأن «المؤتمر الدولي الأول يقام تحت عنوان «معا من أجل مستقبل أفضل»، في الفترة من 29 أبريل/ نيسان الجاري إلى 1 مايو/ أيار المقبل». وأوضحت السيد أن «المؤتمر يأتي من أجل توفير فرصة للعاملين الصحيين في المملكة للالتقاء بنخبة من الخبراء في مجال صعوبات السلوك وللإطلاع على آخر التطورات الحاصلة في هذا المجال، وذلك من خلال المحاضرات وورش العمل التي يقدمها مختصون في هذا المجال من البحرين، الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، الإمارات العربية المتحدة والكويت.

وقالت السيد: إن «المؤتمر يتضمن توفير فرص للحصول على استشارات فردية وتشخيصية وعلاجية من قبل بعض الاستشاريين المحاضرين في المؤتمر في مجالات اختصاصاتهم المتنوعة كالطب النفسي وطب الأطفال التطوري وتعديل السلوك وأساليب الدمج».

وأعلنت السيد عن برنامج المؤتمر الدولي الذي سيقام في مقر مركز البحرين الدولي للمعارض، لمدة ثلاثة أيام متتالية، ويشارك في المؤتمر شريحة واسعة من المهنيين في القطاعيين الصحي والتعليمي، وقطاع الرعاية الاجتماعية وجهات الرعاية العلاجية والتعليمية الرسمية والخاصة، ومدارس رياض الأطفال، مع نخبه من الاختصاصيين وهم المدير الطبي لمؤسسة ويسكونسن للتغذية في الولايات المتحدة الأميركية، والطبيب الاستشاري للأطفال في مستشفى جريت أورموند ستريت بالندن البروفيسور ريكي ريتشاردسون، والمستشارة في السلوك بمؤسسة مستشاري السلوك التطبيقي بمدينة ساكرمينتو بولاية كاليفورنيا الأميركية جويس سي تو، والمساعد لأستاذ الطب النفسي بجامعة زايد بدبي ساندرا ويليس، والاستشارية في علم الأجنة والتلقيح في الأنابيب بكلية الطب بجامعة الخليج العربي مريم غلوم، والاختصاصية في الطب التطوري عبير عوض، ومستشارة مجازة في الرياضة العقلية نوريني محمود.


طفلان من «مركز الأيتام» يسلمان للجمعية

سلم أخيرا طفلان الى جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل من مركز الأيتام. وأكد عدد من الإداريات في الجمعية أن حال الطفلين تحسن عما كان عليه في السابق، موضحين ان تسليم الطفلين الى الجمعية من قبل وزارة التنمية الاجتماعية يعد إشادة بإنجازات الجمعية للنقلات التي تحققها للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل. وأشارت المنسقة الإعلامية بالجمعية جليلة السيد إلى أن مركز عالية للتدخل المبكر التابع لجمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل بدأ بـ 6 أطفال ووصل العدد الآن إلى 31 طفلا وتحسن حالهم الصحية والسلوكية بشكل ملحوظ الأمر الذي أثار دهشة العاملين الصحيين ودعاهم للإشادة بالجهود التي أخرجت هؤلاء الأطفال المصنفين على أنهم يعيشون في عالم مختلف يسمى بعالم التوحد وبدأوا يتفاعلون مع من حولهم. وأوضحت السيد أن الجمعية تعتمد في نشلطها على التبرعات المقدمة من الأفراد والمؤسسات داخل البحرين علاوة على اشتراكات الأعضاء وريع الأنشطة الخيرية التي تنظمها الجمعية كما تلقت الجمعية في العام 2005 دعما بشريا من الدولة عن طريق توفير بعض المدرسات وقد تقرر لهن دعم مادي ولم يسلم لها من وزارة التنمية الاجتماعية حتى الآن. وأضافت أن عدم انتظام موارد الجمعية المالية هو التحدي الأكبر أمام استمرار الجمعية ومشروعها الرائد «مركز عالية للتدخل المبكر»

العدد 1323 - الخميس 20 أبريل 2006م الموافق 21 ربيع الاول 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً