أكد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أن الوضع الفعلي لإيرادات جامعة البحرين للعام 2004 بلغت نحو 32 مليون دينار، فيما بلغت في العام 2005 نحو 36 مليون دينار، لافتاً الوزير أن الجهات القانونية في الوزارة ارتأت أن السؤال الموجه إلى إليه من النائب جاسم عبدالعال بشأن الإيرادات والمصروفات السنوية لجامعة البحرين للعامين 2003 و2004، والحساب الختامي والتقرير الإداري المعد من قبل مدققي حسابات الجامعة للعامين 2004 و2005، مخالف لأحكام المادة (91) من الدستور والمادتين 133 و134 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب.
وأوضحت الجهات القانونية في الوزارة أن المعلومات التي طلب عبدالعال الحصول عليها غير مرتبطة باستيضاح محدد بحسب نص المادة 91 من الدستور، إذ إن سؤاله قد تضمن موضوعي مبررات إلغاء الفصل الدراسي الصيفي في جامعة البحرين للعام 2006، وأسباب عدم قبول طلبات الإعفاء للطلبة المحتاجين من الرسوم الجامعية. وفي تفصيل لإيرادات العام 2004، تمثلت المنحة الحكومية للجامعة بنحو 28 مليون دينار، فيما كان نصيب الرسوم الدراسية منها نحو 3 ملايين و300 ألف دينار، أما في العام 2005 فقد بلغت منحة الحكومة نحو 32 مليوناً و255 ألف دينار، في حين بلغت الرسوم الدراسية نحو 3 ملايين و466 الف دينار.
على صعيد متصل، أكد النعيمي أن الوزارة بصدد إعداد نظام للتقويم لجميع المراحل التعليمية يعمل على تطوير أدوات التطوير بما يواكب أحدث التطورات التي لحقت نظم القياس والتقويم في العالم، لافتاً إلى ما يجري العمل به حالياً من تطوير لنظم الامتحانات في إطار تطوير أنظمة التقويم في الوزارة.
ولفت النعيمي في رده على السؤال الموجه إليه من النائب علي مطر بشأن «الآلية المتبعة في قياس وتقويم أداء الطلاب في المراحل الثلاث وطريقة احتساب الدرجات لجميع المواد الدراسية»، إلى سعي الوزارة نحو الوقوف على مستوى جودة النظام التعليمي للمملكة بهدف تعزيز هذه الجودة، مشيراً بذلك إلى المشاركة في مسابقة المسح الدولي في مادتي العلوم والرياضيات للصف الثاني الإعدادي، وكذلك مشاركتها في الدراسات التي أعدها مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي بشأن قياس تحصيل الطلبة في نهاية الحلقة الأولى في اللغة العربية والعلوم والرياضيات.
إلى ذلك أكد الوزير النعيمي في معرض رده على السؤال الموجه إليه من النائب صلاح علي بشأن «مدى انتشار ظاهرة التدخين في مدارس البحرين»، أن عدد الطلبة المدخنين في العام الدراسي 2004/ 2005، قد بلغ 1085 طالباً، لافتاً إلى اهتمام الوزارة في الحد من هذه الظاهرة عبر التركيز على الصحة المدرسية، وذلك من خلال برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي والمهني والصحي، ناهيك عن تعيين الممرضين والممرضات في المدارس.
كما أكد اهتمام المناهج الدراسية بموضوعات الصحة المدرسية، منها على سبيل المثال مقررات المهارات الحياتية والتربية الأسرية والعلوم، مشيراً إلى اهتمام الوزارة بربط المناهج الدراسية الخاصة بالتربية الرياضية المدرسية في الصحة، إذ تشتمل المناهج على تنمية عناصر اللياقة البدنية الخاصة بالصحة في جميع مقررات التربية الرياضية.
وأشار الوزير إلى جهود الوزارة المستقبلية لتعزيز مكافحة التبغ للناشئة والشباب، وذلك عبر إعداد مشروع الإطار العام لوثيقة منهج مهارات الحياة للمراحل التعليمية الثلاث، والذي يهدف إلى أن يكون المتعلم قادرا على فهم ذاته وإدارتها والتعبير عنها، والتكيف الإيجابي في محيطه بطريقة تؤهله إلى تدبير مهمات حياته بنجاح.
أكد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي في رده على السؤال الموجه إليه من عضو مجلس الشورى عبدالرحمن بوعلي بشأن «الجهاز الذي يقوم بدور الدليل الإرشادي للجامعات المعترف بها في الدول العربية والأجنبية وكلف الدراسة في الجامعات والمعاهد، ونظم الدراسة فيها ووسائل الاتصال والتواصل معها، وفيما إذا كانت الوزارة تقوم باستطلاع حاجات السوق ومسيرة التنمية للتخصصات الجامعية المطلوبة لتقديم النصح والإرشاد للطلاب بشأنها»، إن الوزارة تراسل ديوان الخدمة المدنية ووزارات الدولة لرصد احتياجات الدولة من الكوادر المؤهلة بالدرجات العلمية في التخصصات الأكاديمية والمهنية المختلفة، وذلك بغرض وضع خطة الابتعاث في كل عام وذلك لتوجيه الدارسين من المتقدمين للبعثات إلى التخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل في القطاعين العام والخاص.
كما أشار إلى مراعاة احتياجات الوزارة من التخصصات التربوية المختلفة، ونشر خطة البعثات الطلابية بالتخصصات التي تحتاج إليها الوزارة في الصحافة للاطلاع عليها من قبل الطلبة وأولياء أمورهم.
ونوه الوزير بمركز المعلومات الجامعية وتقييم المؤهلات في الوزارة، وذلك بغرض تزويد اللجنة الوطنية لتقييم المؤهلات العلمية بالمعلومات الحديثة بشأن اعتماد الجامعات الخليجية والعربية والأجنبية للبرامج الدراسية الجامعية
العدد 1323 - الخميس 20 أبريل 2006م الموافق 21 ربيع الاول 1427هـ