العدد 1324 - الجمعة 21 أبريل 2006م الموافق 22 ربيع الاول 1427هـ

تقرير أميركي يسجل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في العراق

بعد ثلاثة أعوام من احتلال القوات الأميركية للعراق قال تقرير أميركي صدر حديثاً ان العراق شهد الكثير من الانتهاكات تراوحت بين القتل التعسفي والاعتقالات والتعذيب.

وفي تقرير سنوي مفصل لحال حقوق الإنسان في العالم قالت وزارة الخارجية انه في العام 2005 زادت التقارير التي تتحدث عن وقوع أعمال قتل من جانب الحكومة العراقية أو عملائها وأعضاء الميليشيات الطائفية التي تهيمن على كثير من وحدات الشرطة.

ولم يعدد التقرير اي انتهاكات ارتكبت من جانب الولايات المتحدة التي تعرضت لانتقادات دولية قوية بسبب طريقة معاملتها للسجناء في العراق وافغانستان وفي قاعدة غوانتنامو في كوبا.

واضاف التقرير ان هناك «مناخاً مستمراً من العنف الشديد الذي قتل فيه الناس لأسباب سياسية وغيرها... وبين الانتهاكات التي ارتكبتها الشرطة الترهيب والضرب والتعليق من الذراعين او الساقين واستخدام المثقاب الكهربائي والاسلاك المعدنية واستخدام الصعق الكهربائي». وذكر التقرير الدولي انتهاكات رصدها عند الدول الحليفة لواشنطن والتي لا تتمتع بعلاقات طيبة معها من مصر والسعودية الى إيران وسورية وزيمبابوي. وكثيراً ما تشير الحكومات التي يستهدفها التقرير إلى الانتهاكات التي ترتكبها الولايات المتحدة وتنتقد التقرير بوصفه مزدوج المعايير. وقال مسئول في الخارجية الأميركية طلب عدم الافصاح عن اسمه «اننا لا نقول اننا مثاليون. فحينما نجد شيئا خطأ في سجلنا الخاص بحقوق الانسان... نحاول اصلاحه. ولكن عادة فان من يتهموننا بالنفاق يحاولون وضع ستار من الدخان ويحاولون تجاهل الحقائق التي وردت في التقرير». وفي العراق حيث هناك اكثر من 130 ألف جندي أميركي قال التقرير ان اسوأ الانتهاكات ترتكبها الشرطة ولكن الجيش يرتكب انتهاكات هو الآخر. وقال التقرير ان الاوضاع غير المستقرة في العراق «اعاقت» أداء الحكومة فيما يتعلق بحقوق الإنسان. وتابع التقرير «ان كوريا الشمالية وميانمار بين أكبر منتهكي حقوق الانسان»، واشار إلى ان التعهدات باجراء اصلاح ديمقراطي لم تكن الا «واجهة للوحشية والاضطهاد». واتهم التقرير إيران بارتكاب انتهاكات خطيرة مثل الاعدامات التعسفية والتعذيب. وفي إفريقيا حافظت زيمبابوي على «الاعتداء المستمر على الكرامة الإنسانية» والحريات الاساسية. وأضافت ان الحكومة هناك شردت او دمرت حياة أكثر من 700 ألف شخص في العام الماضي. وتابع التقرير «ان سجل حقوق الانسان الصيني كان سيئا هو الآخر إذ كان كل من يتحدى الحكومة علنا يواجه المضايقة أو الاعتقال أو السجن»

العدد 1324 - الجمعة 21 أبريل 2006م الموافق 22 ربيع الاول 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً