طالبت «جبهة الخلاص الوطني» في سورية جهات دولية وإقليمية التدخل في قضية اختفاء ناشط لجان إحياء المجتمع المدني علي العبدالله وولديه. ووجهت الجبهة رسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئاسة الاتحاد الأوروبي والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، طالبتهم التدخل لدى الحكومة السورية «لإطلاق سراحهم وتحديد الجهة التي اعتقلتهم والكف عن ممارسة أساليب القمع لحريات المواطنين السوريين». وجاءت رسالة الجبهة عشية مرور شهر على اعتقال العبدالله وولده محمد في دمشق من قبل عناصر أمنية رفضت التعريف عن نفسها، كما رفضت الإفصاح عن سبب اعتقال الاثنين. وكان الابن الأصغر للعبدالله، عمر اعتقل قبل الاثنين بأيام من قبل مخابرات القوى الجوية.
إلى ذلك، أطلق «التجمع من أجل سورية» المعارض حملة لإلغاء جميع القوانين والأحكام العرفية والاستثنائية بما فيها حال الطوارئ التي تطبق على البلاد منذ أكثر من 43 عاما.
وأكد المنسق العام للتجمع فهد المصري، أن الحملة مفتوحة أمام جميع أبناء سورية أينما كانوا، وأن التجمع يقوم بالاتصال بكل أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج للعمل معا من أجل إنجاح هذه الحملة. وجاءت مبادرة التجمع الذي يتخذ من باريس مقرا مؤقتا في أعقاب بدء جماعة «الإخوان المسلمين» حملة إنسانية عالمية لإسقاط القانون رقم 49 لعام 1980 الذي يحكم بالإعدام على من ينتمي للجماعة.
ومن جهة أخرى، طالبت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أميركا بالإفراج الفوري عن تسعة سوريين معتقلين في معسكر غوانتنامو
العدد 1325 - السبت 22 أبريل 2006م الموافق 23 ربيع الاول 1427هـ