أكدت الجمعيات واللجان الشبابية والنسائية المشاركة في الحلقة الحوارية والتي نظمتها الجمعيات النسائية والتي حملت عنوان «إشراك الشباب في عملية دعم وتمكين المرأة»، في التوصيات التي أصدرتها «أهمية دور الإعلام في إبراز قدرات المرأة لتغيير الصورة النمطية السائدة والاستفادة من إمكانات التكنولوجيا لدعم برامج المترشحات».
وكانت الجمعيات النسائية، وتحديدا لجنة الكوتا نظمت مساء الثلثاء الماضي حلقة نقاشية، بمشاركة جمعيات ولجان شبابية، إضافة إلى عدد من المترشحات في الانتخابات البلدية أو النيابية في العام 2002، وذلك للتعرف على مدى استعداد الشباب للمساهمة في دعم المترشحات من النساء بتبني مختلف وسائل الدعم الممكنة. واستهدفت اللجنة من الحلقة النقاشية كيفية إشراك الشباب وتحديد الآليات الملائمة لتفعيل أدوارهم في عملية دعم وتمكين النساء سياسيا وتوضيح مزايا دمج النساء في الحياة السياسية.
وخلال الحوار أكد المشاركون دور الخطاب الديني في تعزيز دور المرأة وأهمية مساندة الشباب لها في حملاتها الانتخابية و المؤثرات الموضوعية على اتجاهات الشباب، إضافة إلى آليات الدعم والتنسيق الممكنة التي يمكن أن تستفيد منها المترشحات. ولتحديد آليات العمل والتنسيق التي من الممكن أن تسهم في تعزيز دور الشباب في دعمهم للنساء المترشحات من خلال تعبئة الشارع ونشر الوعي المجتمعي بأهمية وصول المرأة إلى مواقع صنع القرار تم تشخيص أسباب عدم التوفيق في المرحلة السابقة مع التركيز على إمكانات المرشحة ووضع خطة تحرك للوصول إلى واقع بديل وتحديد كل من الاحتياجات في ضوء التجربة السابقة و قنوات التواصل لدعم المرشحات وتحديد معايير انتقاء المرشحات اللواتي يستحقن الدعم بشتى صوره وأساليب جمع البيانات والمعلومات، إضافة إلى التوصل إلى آلية تنسيق من أجل حملات المساندة وتشكيل فرق دعم بالمحافظات الخمس.
وخرجت مجموعات العمل برؤية عن دعم الشباب للمترشحات في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة تمثلت في توصيات مختلفة؛ وهي أن «يتم تخصيص نسبة محددة من مقاعد المجالس المنتخبة للمرأة، وتأكيد ضرورة تهيئة بيئة تنمي قدرات الشباب وتطلق طاقاتهم، وطرح برامج واقعية لرفع وعي الشباب والمجتمع بأهمية وعي المرأة»، مؤكدين من خلال توصياتهم «استخدام أسلوب التخاطب المناسب لكل فئة من فئات المجتمع»
العدد 1330 - الخميس 27 أبريل 2006م الموافق 28 ربيع الاول 1427هـ