قال مسئولون أميركيون أمس الأول الاثنين (9 مايو/ أيار 2011) إنه لن يتم دفع المكأفاة التي تراوحت قيمتها بين 25 و50 مليون دولار أميركي نظير رأس زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وأوضح السكرتير الصحافي للبيت الأبيض جاي كارني: «على حد علمي، فإنه لم يقل أي شخص إن أسامة بن لادن يقيم في أبوت آباد في رقم 5703 في الشارع الأخضر». وكانت المكافأة مخصصة فقط لشخص يوجه عن قصد المسئولين الأميركيين إلى مكان زعيم القاعدة. وكان بن لادن قد لقي حتفه منذ أسبوع في غارة أميركية استهدفت مجمعه السكني السري في أبوت آباد، وهي منطقة عسكرية لا تبعد كثيراً عن إسلام آباد.
وكان قد تم رصد المكافأة البالغة قيمتها 25 مليون دولار في العام 2001 بعدما أعلن بن لادن المسئولية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001، التي قتلت قرابة ثلاثة آلاف شخص في نيويورك وواشنطن دي سي وبنسلفانيا. وفي العام 2004، أقر الكونغرس تشريعاً بتخصيص 50 مليون دولار ليمنحها وزير الخارجية أو وزيرة الخارجية كمكافأة حيثما يتراءى له أو لها الشخص الذي يقدم معلومات من شأنها أن تقود إلى القبض على بن لادن. ويدفع عضوان بالكونغرس عن ولاية نيويورك الآن صوب توزيع المكافأة على المنظمات التي تقدم خدمات أو مساعدات لرجال الشرطة والإطفاء وأسرهم والناجين من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. وقال النائب أنتوني وينر في موقعه على الإنترنت: «إذا لم يتم دفع المكافأة، فإنه يتعين أن يحصل عليها ضحايا أسامة بن لادن».
العدد 3168 - الثلثاء 10 مايو 2011م الموافق 07 جمادى الآخرة 1432هـ