العدد 3212 - الخميس 23 يونيو 2011م الموافق 21 رجب 1432هـ

قطر تحتضن مؤتمراً إعلامياً دولياً بحضور بحريني

تحتضن قطر المؤتمر الدولي للإعلام العلمي في دورته السابعة بعد غد الأحد (26 يونيو / حزيران 2011)، ويستمر 4 أيام، بحضور أكثر من 600 إعلامي علمي على مستوى العالم بينهم بحرينيون.

وأفادت رئيس الرابطة العربية للإعلاميين العلميين نهال لاشين بأن «هذا المؤتمر الذي يعقد كل عامين تحت إشراف الاتحاد الدولي للإعلاميين العلميين، يعد فرصة عظيمة للصحافيين والإعلاميين العلميين في العالم أجمع، وفي العالم العربي بشكل خاص، حيث تلتقي في المؤتمر أفضل الخبرات العالمية في مجال الإعلام العلمي بكل فروعه، وهي فرصة يستطيع من خلالها الإعلامي العلمي بناء جسور اتصال مع الإعلاميين العلميين حول العالم، ليستفيد من خبراتهم المختلفة، كما يمكِّنه المؤتمر من تطوير مهاراته في التعامل مع بعض القضايا العلمية المهمة التي يواجهها الإعلاميون العلميون.


ينطلق 26 يونيو... والبحرين أحد المشاركين

قطر تستضيف المؤتمر الدولي السابع للإعلاميين العلميين

الوسط - المحرر السياسي

يطلق المؤتمر الدولي السابع للإعلاميين العلميين أعماله يوم الأحد (26 يونيو/ حزيران2011) على أرض العاصمة القطرية (الدوحة)، ويستمر لمدة 4 أيام، بحضور أكثر من 600 إعلامي علمي على مستوى العالم، من 90 دولة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العلمية البارزة على رأسها العالم المصري الشهير والحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء، أحمد زويل والذي سيفتتح المؤتمر.

و للمرة الأولى يعقد المؤتمر الدولي للإعلام العلمي دورته السابعة على أرض عربية، ليشهد بذلك حضوراً متضاعفاً من الإعلاميين العلميين العرب، لم تشهده دورات انعقاد المؤتمر من قبل.

وتعد دورة انعقاد المؤتمر لهذا العام، هي الأهم للإعلاميين العلميين العرب، حيث يقام المؤتمر على أرض عربية، وباستضافة الرابطة العربية للإعلاميين العلميين، بالتعاون مع شريكتها الرابطة الأميركية للكتاب العلميين، وبالشراكة مع مؤسسة قطر.

وتؤكد رئيس الرابطة العربية للإعلاميين العلميين، نهال لاشين أن هذا المؤتمر الذي يعقد كل عامين تحت إشراف الاتحاد الدولي للإعلاميين العلميين، يعد فرصة عظيمة للصحافيين والإعلاميين العلميين في العالم أجمع، وفي العالم العربي بشكل خاص، «حيث تلتقي في المؤتمر أفضل الخبرات العالمية في مجال الإعلام العلمي بكافة فروعه، وهي فرصة يستطيع من خلالها الإعلامي العلمي بناء جسور اتصال مع الإعلاميين العلميين حول العالم، ليستفيد من خبراتهم المختلفة، كما يمكنه المؤتمر من تطوير مهاراته في التعامل مع بعض القضايا العلمية المهمة التي يواجهها الإعلاميون العلميون، ويثري خبراته المهنية في مجال الكتابة للعلوم».

وتشير المدير المشارك للمؤتمر، وعضو مجلس إدارة الرابطة العربية للإعلاميين العلميين، داليا عبد السلام إلى حجم الحضور العربي في دورة انعقاد المؤتمر لهذا العام: «حيث بلغ عدد المشاركين العرب في المؤتمر حوالي 85 بين علماء وإعلاميين علميين من دول عربية مختلفة منها: مصر، الأردن، سورية، لبنان، فلسطين، اليمن العراق، السودان، الصومال، قطر، الكويت، السعودية، البحرين، الجزائر، تونس والمغرب».

ويمثل هذا الحضور العربي نسبة تفوق 13في المئة من الحضور في المؤتمر، وهو تضاعف ملحوظ، مقارنة بالحضور العربي في دورات الانعقاد السابقة للمؤتمر، التي شهدت حضوراً عربياً ضعيفاً، حيث شهدت دورة الانعقاد السابقة في مدينة لندن 21 صحافياً علمياً من العالم العربي، بينما لم تشهد دورة الانعقاد الخامسة للمؤتمر في مدينة ملبورن سوى 5 صحافيين علميين عرب.

ويمثل الحضور من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى 23 في المئة من الحضور، وهي النسبة الأكبر، تليها نسبة الحضور العربي، وفي المرتبة الثالثة تأتي الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 11 في المئة، ثم بريطانيا بنسبة 9 في المئة. ويضم المؤتمر لهذا العام ما يقرب من 50 جلسة تهتم بقضايا علمية متنوعة، من خلال 195 متحدثاً من مختلف دول العالم.


«برنامج مثير ورائع»

بهذه العبارة وصفت رئيس برنامج المؤتمر، ديبرا بلم البرنامج بما يحتويه من جلسات اختيرت مواضيعها بعناية، تقول ديبرا: «يبدأ برنامجنا وينتهي بالنظر إلى الصحافة العلمية في العالم العربي، وتضم الجلسات مجموعة واسعة من القضايا على المستوى الإقليمي، وعلى نطاق عالمي، ونأمل أن يجد الصحافيون فرصاً لتعلم مهارات جديدة واكتشاف قضايا جديدة».

فهناك جلسات تناقش قضايا متنوعة مثل التغير المناخي، والأمراض المستجدة، والكوارث الطبيعية، والطب الحيوي، بالإضافة إلى ورش عمل ودورات تدريبية لتحسين مهارات الإعلامي العلمي في شتى القضايا، ودروس حول كيفية إنشاء برنامج إذاعي كبير أو فيلم وثائقي متميز.

لذا فإن حضور هذا المؤتمر يعد فرصة عظيمة للاستثمار في الموارد البشرية، يجب أن تقدرها المؤسسات الإعلامية في عالمنا العربي، الذي يشهد ربيع ثورات عظيمة ضد الفساد.


المؤتمر في مواجهة التحديات

ولعل ما شهدته وتشهده دولنا العربية من ثورات، وضع مؤتمرنا أمام تحد كبير، ففي طور التجهيز للمؤتمر وقبل موعد انعقاده بأشهر قليلة في القاهرة، يفاجئنا الشعب المصري بثورة 25 يناير، التي حالت دون انعقاد المؤتمر في القاهرة نظراً لطبيعة الثورات وما يتبعها من عدم استقرار، لينتقل المؤتمر من القاهرة إلى شقيقتها الدوحة، تقول رئيس الاتحاد الدولي للإعلاميين العلميين، والمدير المشارك للمؤتمر، نادية العوضي: «لقد واجه المؤتمر الدولي السابع للإعلاميين العلميين تحديات كبيرة ليرى النور، حيث دفعت الأحداث المضطربة التي شهدتها مصر في الآونة الأخيرة، مؤسسة قطر إلى تقديم الدعم ودعوة المؤتمر إلى الانتقال من القاهرة إلى الدوحة في موعده نفسه، وقد قبلنا هذه الدعوة بكل امتنان».

نأمل أن تحاكي دورة الانعقاد هذه الثورات العربية في حمايتها للوطن من الفساد، لتكون شرارة الثورة التي ترتقي بالإعلام العلمي في العالم العربي، ليصبح الإعلامي العلمي ثائراً لقلمه وأفكاره ومواجهاً لكل التحديات والمشاكل التي يقابلها مجتمعه

العدد 3212 - الخميس 23 يونيو 2011م الموافق 21 رجب 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً