أعلن النواب الأكراد المنتخبين في الاقتراع التشريعي الذي جرى في 12 يونيو/ حزيران أمس (الخميس) في دياربكر كبرى مدن جنوب شرق الأناضول، أنهم قرروا مقاطعة البرلمان التركي بعد حرمان أحدهم من مقعده.
قال مسئول في حزب السلام والديمقراطية من دون الكشف عن اسمه «اتخذ القرار بعدم الذهاب إلى البرلمان» مع افتتاح جلساته خلال الأيام المقبلة عقب انتخابات 12 يونيو/ حزيران.
ومن المتوقع إعلان القرار رسمياً في بيان في ختام اجتماع للنواب الأكراد مع مسئولي حزب السلام والديمقراطية الداعم لهم في دياربكر، كبرى مدن جنوب شرقي الأناضول حيث تتركز الغالبية الكردية. ويبلغ عدد النواب الأكراد 36 بما فيهم النائب الذي أبطل انتخابه من إجمالي عدد النواب الـ 550.
وقد ترشح هؤلاء النواب، المدعومون من حزب السلام والديمقراطية كمستقلين للتحايل على نسبة حصولهم على 10 في المئة على المستوى الوطني والتي تحول عملياً من دون أن يتقدم الحزب بمرشحين له.
ويهدد قرار حزب السلام والديمقراطية بتأجيج التوتر بين أنقرة والأكراد في الوقت الذي وضع فيه «حزب العمال الكردستاني»، المتمرد على سلطة أنقرة منذ العام 1984، شروطاً قاسية لتمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه من جانب واحد في أغسطس/ آب 2010.
وقد قرر المجلس الأعلى للانتخابات مساء الثلثاء إبطال صحة انتخاب خطيب دجلة المرشح المستقل بحجة أنه لم يكن يحق له الترشح إلى الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 يونيو
العدد 3212 - الخميس 23 يونيو 2011م الموافق 21 رجب 1432هـ