العدد 3240 - الخميس 21 يوليو 2011م الموافق 19 شعبان 1432هـ

مقتل قيادي من «القاعدة»... وصنعاء تقر بتلقي مساندة أميركية

وفاة متظاهر في تعز برصاص الحرس الجمهوري

أقرت صنعاء أمس الخميس (21 يوليو/ تموز 2011) للمرة الأولى بمشاركة لوجستية أميركية في دعم القوات اليمنية التي تقاتل تنظيم «القاعدة» في جنوب البلاد، فيما قتل القيادي العسكري المحلي في التنظيم عايض الشبواني خلال معارك في الجنوب أسفرت أيضاً عن مصرع عشرة جنود بحسب مصادر عسكرية وطبية.

وقال نائب وزير الإعلام اليمني، عبدو الجندي في مؤتمر صحافي في صنعاء رداً على سؤال بشأن الدور الأميركي في زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية التي يسيطر عليها التنظيم، إن الأميركيين «ساعدوا قوات الجيش بإدخال المؤن الغذائية إليهم عندما كانت عناصر القاعدة تحاصرهم» في المدينة. وأشار إلى أن «القوات الأميركية تساعد اليمن مادياً في محاربة القاعدة».

وكان مقاتلو التنظيم يحاصرون اللواء «25 ميكانيكي» في زنجبار منذ أن تمكنوا من السيطرة على المدينة في 29 مايو/ أيار الماضي. إلا أن اللواء تمكن من فك الحصار عن نفسه.

وقالت مصادر عسكرية وطبية إن القيادي في تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب»، عايض الشبواني قتل خلال معارك يوم الثلثاء الماضي مع الجيش بالقرب من زنجبار. وقتل عشرة جنود في معارك عنيفة أمس الأول على مشارف زنجبار وأصيب 33 آخرون بجروح، بحسب مصادر عسكرية. وتمكن الجيش اليمني على إثر هذه المواجهات من التقدم باتجاه زنجبار، بحسب المصدر العسكري نفسه.

وصرح أحد الجنود الذين جرحوا ونقلوا إلى المستشفيات: «بينما كنا نخوض مواجهات مباشرة مع عناصر القاعدة في منطقة الكود وقتلنا لعدد كبير منهم تقدمت وحدتنا العسكرية باتجاه جسر زنجبار». وأضاف «عند وصولنا هناك باغتنا مسلحون إرهابيون بإطلاق أعيرة نارية كثيفة بأسلحة رشاشة أدى إلى مقتل وإصابة عدد منا».

وأكدت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) مقتل الشبواني وأشارت إلى مقتل «عنصر قيادي خطير» في تنظيم «القاعدة» في معارك في محافظة أبين.

إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري من اللواء «25 ميكانيكي» الموجود في زنجبار أن اللواء الذي كان محاصراً لأسابيع يخوض مواجهات مسلحة مع عناصر «القاعدة» وسط مدينة زنجبار بعد أن تمكن من فك الحصار بعد قصف مدفعي أدى إلى مقتل العشرات من عناصر التنظيم الذين كانوا يحاصرونه من ثلاث جهات.

في سياق آخر، قتل متظاهر وأصيب ثلاثة آخرون بجروح أمس في تعز (جنوب اليمن) برصاص الحرس الجمهوري الموالي للرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، حسبما أفادت مصادر طبية. وأفاد منظمو التظاهرة أن الحرس الجمهوري فتح النار على آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في وسط المدينة للمطالبة بـ «إسقاط بقايا النظام» ولدعم إنشاء مجلس انتقالي

العدد 3240 - الخميس 21 يوليو 2011م الموافق 19 شعبان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً