أقر قائد القوات الحليفة في أفغانستان سابقاً، ديفيد بترايوس في مداخلة أمام الأكاديمية الدبلوماسية في باريس، أمس الأول (الأربعاء) أنه لا يوجد خيار أمام واشنطن سوى العمل على تحسين العلاقات المضطربة مع باكستان، وذلك بعد أيام على تسليمه قيادة قوات التحالف في أفغانستان.
ولفت إلى أن باكستان، جارة أفغانستان، تريد القضاء على مسلحي «القاعدة» و «طالبان»، لكنها تجد صعوبات في ذلك.
وأضاف «إنهم أول من يقول إنه توجد حدود لما يمكن أن يفعلوه».
وقال إن الباكستانيين «مشاركون في العديد من العمليات الصعبة حالياً وعليهم تعزيز عدد من مكاسبهم».
وأوضح أن العمليات التي قادتها باكستان ضد المسلحين مثيرة للإعجاب ولكنهم «يحتاجون إلى مزيد من الجهد للتعامل مع عدد من العناصر الأخرى مثل تنظيم القاعدة في شمال وزيرستان وطالبان في بلوشستان».
وأوضح بترايوس أن العلاقات بين واشنطن وباكستان «تمر بمرحلة صعبة» ملقياً اللوم على ما نشره موقع «ويكيليكس» واعتقال عميل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ريموند ديفيز وكذلك قتل زعيم تنظيم «القاعدة»، أسامة بن لادن في باكستان.
وأضاف «أنا أصدق أنهم لم يكونوا يعلمون باختباء بن لادن في أبوت آباد. لم نتلق أية معلومات استخباراتية تشير إلى أنهم كانوا على علم بوجوده هناك».
واستطرد «مهما كانت صعوبة العلاقات، إلا أن علينا أن نواصل العمل. وعلينا أن ندرك في هذه العلاقات ما فعله شركاؤنا الباكستانيون، فقد ضحوا بأرواح آلاف الجنود والشرطة كما عانى المدنيون الباكستانيون من مستويات عالية من العنف».
وقال بترايوس، إن السلطات الأميركية والأفغانية يجب أن تعمل معاً لاستغلال ما وصفه باستياء المسلحين المتزايد من قادتهم.
ورغم رغبته في تحسين العلاقات مع باكستان، إلا أنه من المرجح أن يصعد بترايوس عند توليه رئاسة الـ «سي آي ايه» في سبتمبر المقبل، الغارات الأميركية بطائرات من دون طيار ضد المسلحين في باكستان.
أمنياً، ذكرت الشرطة وأطباء أن انفجار قنبلة أسفر عن مقتل موظفين اثنين على الأقل في شركة نفطية باكستانية رسمية الثلثاء، في مقاطعة بلوشستان جنوب غرب باكستان
العدد 3240 - الخميس 21 يوليو 2011م الموافق 19 شعبان 1432هـ