دعا رئيس تجمع الوحدة الوطنية، الشيخ عبداللطيف المحمود، إلى منح الموظفين في القطاع الخاص، علاوة تحسين المعيشة، أسوة بما حصل عليه موظفو القطاع العام.
وقال المحمود: «أعتقد أن من المناسب والممكن، أن تعمم علاوة تحسين المعيشة لجميع العاملين في القطاع الخاص، وهؤلاء يمكن ضبطهم، عن طريق المسجلين في التأمينات الاجتماعية. ويمكن للدولة أن تخصص جانباً من موازنتها لتغطية هذا الجانب».
جاء ذلك خلال استقبال المحمود، حشداً من المواطنين وأهالي الحد في مجلس عائلة آل محمود الرمضاني، الذي شهد حضور مختلف الأطياف والانتماءات. وقدم الحضور للشيخ المحمود وإخوانه، التهاني والتبريكات بقدوم شهر رمضان المبارك.
ورأى المحمود أن «الإصلاح يجب أن يشمل جميع المواطنين، والاهتمام بالجانب المعيشي لابد أن يكون لجميع القطاعات، وليس لقطاع دون آخر».
وأوضح المحمود أن «علاج كل قطاع يحتاج إلى تدابير مختلفة، فالقطاع الحكومي يمكن الوصول إليه بسهولة، والدولة تستطيع أن تعالج الإصلاحات المعيشية للعاملين لديها، من خلال زيادة الموازنة». وأضاف أن «القطاع الخاص يحتاج إلى آليات أخرى، منها تحقق زيادة الإنتاجية في المؤسسات، حتى يمكن أن تزيد من الرواتب أو المكافآت، ومن جانب آخر يمكن للدولة أن تعين وتساعد العاملين في القطاع الخاص، بإعطائهم منحاً ومكافآت عن طريق صندوق العمل، أو صناديق أخرى، يتم إنشاؤها».
وأكد المحمود أن «المعيشة أمر مهم لكل المواطنين، والعمل على تحقيق مستوى معيشي أفضل يعتبر قضية رئيسية للمجتمع كله، إضافة إلى أن هذه المساعدات لها الأثر في تحريك الدورة المالية في البلاد».
وفي حديثه عن المجالس الرمضانية، وتزاور المواطنين والمقيمين خلال هذا الشهر الفضيل، اعتبر المحمود أن «هذه العادات الطيبة تفعيل لتحقيق الهدف الرباني، الذي يأمرنا أن نتعارف ونتآلف، ونحقق خيرية الأمة، انطلاقاً من الشخصية الفردية. وباعتبار شعب البحرين، من الشعوب التي امتازت بالتواصل الحضاري لموقعها الجغرافي ومكانتها الاقتصادية، خلال تاريخها الطويل، فإن عادة التزاور من العادات التي أصبحت، جزءاً من شخصية الشعب البحريني».
وذكر أن «شهر رمضان، شهر مبارك أخبر عنه الرسول (ص)، أن تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، وفيه أدعو كل مسلم إلى أن يعمل على إغلاق أبواب النيران، التي فتحها على نفسه أو فُتحت عليه، من حيث يدري أو من حيث لا يدري، وأن يعالج مشكلاته مع نفسه وأهله ومجتمعه، وكل هذه أبواب من أبواب النيران».
ودعا المحمود أيضاً إلى أن «يسعى كل مسلم في هذا الشهر الفضيل، ليفتح له المزيد من أبواب الجنان والرضوان، وكلكم خطاء، وخير الخطائين التوابون».
وبيّن أن «شهر رمضان ليس مجرد العبادة بين العبد وربه، بل هو موسم لإعادة تشكيل شخصية المسلم، فيكون التعديل في شخصية الإنسان، وتتواصل فيها الجوانب الروحية والسلوكية للمسلم».
ووجه المحمود نصائح عدة، وقال: «أذكّر بأن الواجب على شخص أن يحدد طريقة معيشة، بحسب إمكانياته، ويجب أن يكون من مستلزمات حياته أن يجعل له نسبة معينة من دخله، يدخرها للأيام المقبلة».
وحذر المحمود «لا تدخل في الديون إن استطعت، وإن دخلت فلا تفتح عليك أبوابها، واعمل بما قاله الأولون «مد رجلك على قدر لحافك»، فهي حكمة بالغة، ونحن في شهر الرحمة، فارحموا أنفسكم في حقوق العباد يرحمكم ربكم ويفيض عليكم من خيراته»
العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ
شكرا
الله يعطيك العافية ياشيخنا المحمود بس لاتنسى الموظفين اللي للحين ما ثبتهم لانهم مواطنين بعد
زيادة
زيادة الرواتب لكل المواطنين مهم جدا وزيادة الرواتب سيستفيد منها الجميع وسيصرف المواطن اكثر وهذا يفيد السوق والتجاار وهناك امور كثيرة ممكن ان تخفف على المواطن وتزيد مستواه المعيشي بتخفيض الرسوم على المواطن
حكومتنه ماتقصر نتمنا نفس الزيادة بعد للمواطنين الفقراء
يعني 36.5 أو 37.5 % أو 15 % مو كثيرة للمواطن المخلص الذي موالي ويحب وطنه وتفائلو بالخير دائما مع مليكنا وحكوتنا الموقرة جزيل الشكر للوسط .
يا جــــــلالــــــــــة المـــــــلــك يا أهل الكــــــــــرم موظفي القطاع الخاص والشيخ المحمود ينتظرون منك رؤية بارقـــــــــة امل ترجع البسمة لهم
بارك الله فيك ياشيخ عبد اللطيف أعتز بعقلانيتك ومواقفك المعتدلة
سلام عليكم
شكرا على وقفتك ويانا
بس استقطاع الـ 1% عرفوا يستقطعونه من الموظفين في القطاع الخاص بكل سهوله وسرعه
ليش ما الحكومة تدعمنا وتزيد رواتبنا بنفس السرعه
خاطرنا نعيش ملينا هالراتب الكحيان كل شهر ندفع ديون الشهر اللي قبل ونبدي نتسلف من جديد وهذي حياتنا
في امس الحاجة
عمال القطاع الخاص والشركات في امس الحاجة لهذه العلاوة اسوة بموظفي القطاع الحكومي حيث الرواتب المتدنية التي لاتكفي لتغطية المصروفات اليومية ابناء القطاع الخاص هم ايضا بحرينيون يعيشون على هذه الارض الطيبة ومن حقهم الحصول والتنعم من خيراتها وفي الختام أملنا بالله وبقيادتناالرشيدة كبير في تفهم ظروف المواطنين كافة دون تمييز .