توقعت تقارير وإحصاءات صادرة مؤخراً أن يصل حجم السوق العالمية للمصابيح التي تستخدم تقنيتي LED وCFL إلى 24 مليار دولار بحلول العام 2015، وهو ما يؤكد نمو الوعي والإدراك لدى الأفراد في منطقة الشرق الأوسط نحو ضرورة الانتقال إلى عصر الإنارة الرقمية الذكية.
وتشير التقارير إلى توجه مملكة البحرين نحو تطبيق نُظم الإنارة الذكية ونشر المنتجات التي تعمل بالطاقة الشمسية والطاقات المتجددة على نطاق أوسع بهدف ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وتبحث الحكومة في البحرين كيفية تفعيل مشاركة القطاع الخاص في تطوير الواقع الكهربائي والعمل على تذليل العقبات التي قد تعترض هذه المشاركة.
وقد قامت البحرين مؤخراً بإطلاق التقنية «الذكية» لتشغيل الطاقة والأدوات الالكترونية في المصانع والمؤسسات والشركات والمنازل والتي حظيت بإقبال كبير من جهة المستهلك في البحرين وخاصة بعد نجاح التقنية في توفير 40 في المئة من الطاقة الكهربائية شهرياً.
وعلى صعيد متصل ينطلق معرض الإضاءة في الشرق الأوسط بدبي في 12 ويستمر حتى 14 سبتمبر/أيلول المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويحاول معرض الإضاءة في الشرق الأوسط التجاري، تسليط الضوء على الاتجاهات الجديدة في عالم الإنارة ليرى العالم إشراقه مميزة في السنوات المقبلة.
ويبحث المعرض ومن خلال أبرز المشاركين في قطاع الإضاءة عدد من القضايا البيئية الخاصة بالإضاءة في البحرين والمنطقة وذلك في إطار تزايد الاهتمام العالمي نحو تطبيق نُظم الإنارة الذكية وتقنيات الإضاءة صديقة البيئة والدخول إلى عصر جديد من عالم الإنارة والزينة الضوئية.
وقد شهد قطاع التنمية المستدامة اهتماماً كبيراً في الأسواق العالمية وأسواق المنطقة وأصبح العديد من أصحاب الشركات والمطورين في المنطقة لديهم التوجه نحو تصميم مشاريع متوافقة مع شهادات تقنية الإضاءة الموفرة للطاقة إل إي دي- LED وغيرها من نظم تصنيف المباني الخضراء بالإضافة إلى استخدام مصابيح الفلورسنت المضغوطة والموفرة للطاقة (سي إف إل- CFL) والتي تعطي إنارة بمستوى المصابيح العادية نفسها، كما أنها تستهلك 20 في المئة فقط من الطاقة الكهربائية
العدد 3256 - السبت 06 أغسطس 2011م الموافق 06 رمضان 1432هـ