أصيب أحد المواطنين بالهلع بعد أن انكسر مقياس الحرارة في فم طفله وبلع الزئبق الموجود فيه أثناء محاولة إحدى ممرضات مركز الشيخ سلمان الصحي قياس درجة حرارته عن طريق وضع مقياس الحرارة في فمه، من جهتها صرحت نائب رئيس الخدمات الطبية بالرعاية الصحية الأولية بهية العسومي بأن كمية الزئبق الموجود في مقياس الحرارة لا تشكل خطورة على حياة الطفل وأثبتت النتائج المخبرية التي أجريت للطفل بمجمع السلمانية الطبي عدم وجود مضاعفات ناتجة من بلع الزئبق إذ لم تتأثر وظائف الكبد ولا الكليتان، وأكدت أن «نسبة الهيموجلوبين طبيعية».
وقال المواطن: إن الطبيبة المعالجة لم تتخذ أي إجراء أو حتى ترشدهم إلى نقل الطفل للطوارئ ما جعلهم يلجأون لإحدى العيادات الخاصة التي أكد لهم استشاري الأطفال فيها ضرورة نقل الطفل لقسم الطوارئ بمجمع السلمانية الطبي لأن الزئبق من المواد السامة، وأضاف والد الطفل «أن طفله رقد في المستشفى نحو خمسة أيام الأمر الذي أقلقه ووالدة الطفل وزاد حيرتهما».
من جهة أخرى أوضحت العسومي أنه كان من الأفضل أن تنصح الطبيبة المعالجة أهل الطفل بالتوجه لقسم الطوارئ في حال خوفهم على الطفل، وذكرت ان تصرف الطبيبة في المركز كان بناء على ما شاهدته من أن غالبية كمية الزئبق كانت موجودة في الجزء المكسور من مقياس الحرارة وأن الممرضة المعنية قامت بتنظيف الزئبق وإزالة ما يمكن إزالته. وعبرت العسومي عن أسفها لما سببه هذا الحادث غير المقصود من خوف وهلع لأهل الطفل، وقالت: «بسؤال الاستشارية المشرفة على علاجه تأكد لنا أن الزئبق الموجود في مقياس الحرارة لا يشكل خطراً على حياة الطفل وقد تم إدخاله المستشفى بناء على إصابته بالتهاب فيروسي في الجهاز التنفسي وارتفاع في درجة الحرارة».
وأضافت «أود أن أطمئن الأهالي إلى أن كمية الزئبق الموجودة في مقياس الحرارة لا تشكل خطورة إذا بلعها الطفل لمرة واحدة لأنها قليلة ولا تمتص من الأمعاء في الأشخاص غير المصابين بأمراض مزمنة في الأمعاء وإنما تخرج مع البراز، وأشارت إلى أن الإدارة تدرس مع إدارة التمريض إمكان استخدام بدائل قياس الحرارة للأطفال لتحاشي مثل هذه الحوادث».
صرحت استشارية أمراض الكلى بوحدة المؤيد لعلاج وزراعة الكلى بمجمع السلمانية الطبي سمية الغريب بأن الوحدة تستقبل شهريا من إلى حالات تحتاج إلى غسيل كلى بسبب الفشل الكلوي، وعزت أسباب ارتفاع أعداد المصابين بالفشل الكلوي إلى نقص الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية الفحص الدوري للضغط والسكر وعدم المتابعة المستمرة ما يعرض المريض الى مضاعفات يشكل الفشل الكلوي أحدها. وقالت الغريب إن أعراض الفشل الكلوي تتمثل في عدة ظواهر منها اضطراب في كمية البول بحسب درجة الفشل الكلوي فتكون إما بافراز كمية بول كبيرة بنوعية سيئة أو عدم إفراز البول نهائيا وارتفاع في كمية الصوديوم والبوتاسيوم لأن كثرة الصوديوم تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وكثرة البوتاسيوم تؤثر على القلب.
وأوضحت الغريب ان وظائف الكلية الطبيعية تتمثل في صنع البول وهو نتيجة ترشيح الدم وتتخلص الكلية بواسطة البول من المواد التي تصبح سامة إذا كانت أكثر من اللازم مثل اليوريا والكرياتيين وتسمح الكلية بالحفاظ على المستوى الطبيعي لضغط الدم كما تفرز هرمون الإريثروبيوتين الذي ينبه النخاع العظمي لصنع كريات الدم الحمراء كما تساهم في تخليق الفيتامين «د» الضروري لصنع الكالسيوم في العظم
العدد 1367 - السبت 03 يونيو 2006م الموافق 06 جمادى الأولى 1427هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانتم بالف الف الف خير من العلاج
أريد التفصيل في كل هذا الموضوع