الجمعيات الشبابية في هذه الفترة في حال من الاستنفار والطوارئ، فتتكثف اجتماعات مجلس الإدارة للجمعيات الشبابية، وتملأ الملفات بالتصورات والمقترحات، والبعض يمد جسور التعاون فيعتزم القيام بفعاليات مشتركة بينه وبين تنظيم شبابي آخر، كما سيحدث بين الشباب الديمقراطي والشبيبة البحرينية، إذ اتفقت الجمعيات الشبابية على الاحتفال بيوم الشباب العالمي ويوم الاستقلال، اختلفت فيما ستتوجه به للشباب فبعض الجمعيات ستتناول ملفات شبابية وصفتها بالمهمة والبعض منها سيستغل هذه الفترة لإعداد الكوادر والبعض سيحاول توعية الشباب عبر جوانب ثقافية.
تطرقنا هذا الأسبوع إلى هذه الافكار والمقترحات والتصورات التي لاتزال حبراً على ورق ذلك لأن غالبية الجمعيات لم تعتمد بعد برنامجها لفترة الصيف.
نحن في طور الإعداد لبرنامج الصيف إذ لم نصل لحد الآن لعنوان يدور حوله برنامجنا الصيفي، فعادة الملتقى أن يحدد محوراً واحد وتدور فعاليات البرنامج الصيفي غالبيتها حول هذا المحوراً ومن العناوين التي اقترحنا العمل بها، الابداع وهو عبارة عن صقل المواهب الشبابية ومهاراتهم وتعليمهم أسس ابرازها وكيفية استخدامها في الحياة اليومية، الشباب والثقافة هو عنوان يراد به ان يخرج الشباب في نهاية الصيف وهم يحملون حصيلة لا بأس بها من الوعي الثقافي المتكامل، إذ سيكون هناك تنوع في مختلف المجالات الثقافية كالفنون والتوعية الثقافية، أما حياة الشباب فهو عنوان آخر يتناول توجيه الشباب وصقل شخصيته في جميع النواحي الحياتية كالاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتهيئة الشباب من أجل المستقبل، وستقدم هذه الفعاليات على هيئة ورشات عمل ودورات تعليمية.
كما وسيحافظ الملتقى على فعالياته التي يقيمها في كل صيف كـالمؤتمر السنوي والاحتفال بيوم الشباب وعيد الاستقلال وحوار الذكريات.
أما منتدى الجامعيين فيخطط إلى النشاط الصيفي مثل كل عام، إذ سيتناول الجوانب القيادية والثقافية والرياضية والاجتماعية للشباب، كما وسيكون النشاط الصيفي موجهاً للشباب من الجنسين، ولم يضع المنتدى عناوين محددة للبرنامج الصيفي، لكنها ستسد الفراغ الذي انتجه إلغاء البرنامج الصيفي في جامعة البحرين لهذا العام.
كما ستستهل جمعية اطفال وشباب المستقبل في نهاية الشهر الجاري ببرنامج توعوي لم تشأ إعلانها في الوقت الحالي، لكنها وصفته بالبرنامج التوعوي المبتكر، هذا وستتوجه جمعية اطفال وشباب المستقبل لإقامة نشاطها الصيفي تحت عنوان: «أطفالنا وشبابنا المبدعون»، وستتعاون الجمعية مع المراكز المتخصصة من أجل أن يوجه هذا النشاط للإطفال المحتاجين واليتامى، ذلك لأن هذه الفئة لا تستطيع ان تندرج تحت نشاط صيفي لا تستطيع تحمل كلفته، وستختتم أطفال وشباب المستقبل برنامجها الصيفي بإقامة مؤتمر شبابي يجمع كل الشباب ضمن موضوع معين وسيكون الحوار بين الشباب مباشرة بالإضافة إلى ورشات العمل وسيتوافق هذا المؤتمر مع يوم الشباب العالمي.
في حين ستتجه جمعية الشباب الديمقراطي للتعاون مع جمعية الشبيبة البحرينية من أجل القيام ببرنامج مشترك يتناول الاستراتيجية الوطنية للشباب، ذلك لأن المؤسسة العامة للشباب والرياضة لم تتناول تحمل على عاتقها تفعيل الاستراتيجية بالطرق الفعلية.
بالإضافة إلى ذلك، تعتزم الشباب الديمقراطي القيام بورشات العمل التدريبية والتثقيفية لإعداد الكوادر وصقل الشخصية والاحتفال بيوم الشباب العالمي وبيوم الاستقلال. وإلى جانب الفعاليات الثقافية سيقوم الشباب الديمقراطي بعدد من الفعاليات الاجتماعية والترفيهية، لأن هذه النوعية من الفعاليات تساعد لاستقطاب الجمهور الشبابي.
من جانبها، استعرضت جمعية الشبيبة البحرينية تصوراتها للبرنامج الصيفي، إذ إنها ستقوم بفتح ملفات بيئية وأخرى تتناول الفقر الخدماتي في بعض المناطق ورقيها المرفه في مناطق أخرى من البلد، وسيكون سير برنامج الصيف على آلية مختلفة في هذا العام، إذ سينقسم الأعضاء حسم ميولهم على فرق إعلامية وفنية وثقافية، وستتناول كل فرقة من الفرق هذه الملفات من منظورها الخاص.
ورحب كذلك بالتعاون من جمعية الشباب الديمقراطي وتناول ملف الاستراتيجية الوطنية للشباب، كما أنها لن تهمش الجوانب الاجتماعية، إذ ستقوم بالرحلات الترفيهية والزيارات الميدانية للمناطق التراثية والمتاحف المختلفة والشركات الكبرى
العدد 1368 - الأحد 04 يونيو 2006م الموافق 07 جمادى الأولى 1427هـ