شارك رئيس الخدمات وتطوير الأعمال بشركة ألمنيوم البحرين )ألبـا( في ندوة: «دور القطاع الخاص في تنمية التجارة البينية والمشاريع الاستثمارية» على هامش الاجتماع السنوي الحادي والثلاثين لمحافظي البنك الإسلامي للتنمية الذي استضافته دولة الكويت، وشارك فيه ما يقارب دولة.
وتأتي مشاركة شركة ألبـا في هذه الندوة لما تتمتع به من خبرة في مجال التنمية الصناعية وتنفيذ المشروعات الاقتصادية الكبيرة ذات المردود الاقتصادي الكبير في دفع عجلة التنمية في المنطقة بشكل عام. وقد تم استعراض تجربة ألبا والتعريف بمراحل تطورها وعوامل نجاح الشركة التي أدت لتبوئها مكانة عالمية مرموقة في مجال صناعة الألمنيوم. واستعرض رئيس الخدمات وتطوير الأعمال فلاح سعيد هاشم في مشاركته الكثير من الجوانب التي تبرز دور شركة ألبـا ودعمها في تطور صناعات الألمنيوم التحويلية في المنطقة، ما كان له الأثر على نمو قطاع صناعة الألمنيوم في المنطقة، وأشار إلى أنه بالإضافة للدور الاقتصادي البارز لألبا فإنه من الإيجابي لاقتصادات دول المنطقة وجود أسواق قريبة تستهلك إنتاج مصاهر الالمنيوم إذ سيؤدي بالتالي لزيادة القيمة المضافة لاقتصادات المنطقة. وأشار فلاح إلى أن شركة ألبـا هي الرافد الصناعي الرئيسي غير النفطي لاقتصاد مملكة البحرين، والعائد الاقتصادي الذي يعتبر النموذج من حيث التطوير البشري في تدريب العمالة الوطنية، واتاحة الفرصة لعمل أكثر من موظف في المئة منهم عمالة وطنية بحرينية.
كما أشـار فلاح إلى أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة فقال: في العام قيمة ما ضخته الصناعات التحويلية في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي يفوق مليار دولار، وأن قطاع الألمنيوم من القطاعات التي شهدت اهتماما متزايدا في الآونة الأخيرة، فهناك مصاهر قيد الإنشاء وأخرى قيد الدراسة، بينما في المقابل لا يوجد ما يكفي من مصانع متوسطة وصغيرة تعنى بالصناعات التحويلية في قطاع صناعة الألمنيوم لتعزيز دور هذه المصانع الكبرى )المصاهر( من الناحية الاقتصادية. من جانب آخر، أشـار رئيس الخدمات والتطوير إلى مسألة التمويل فقال: على مدى عاما، تمكنت ألبـا من بناء قدرات ذاتية على جميع الأصعدة المتعلقة بتشغيل مصهرها ذي الصبغة العالمية. وتمت عمليات التمويل عن طريق تعاملها مع المؤسسات التمويلية المحلية والعالمية، واكتسبت سمعة مرموقة لدى هذه المؤسسات المالية بحيث أن هذه المؤسسات المالية تنتظر فرص التعامل مع ألبا في مشروعاتها التوسعية المستقبيلة، وأن عملية تمويل الخط الخامس الذي بلغت كلفته الاجمالية ما يقارب , مليار دولار أميركي هي الأكبر في تاريخ الشركة. وختم هاشم مشاركته التي تفاعل معها الحضور لما حملته من عرض لتجربة رائدة في المنطقة وقال: لقد أجمع عدد من رجال الأعمال البحرينيين في استطلاع أجري حديثاً على ضرورة انشاء مصرف صناعي قادر على تمويل المشرعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة ذات الجدوى الاقتصادية
العدد 1371 - الأربعاء 07 يونيو 2006م الموافق 10 جمادى الأولى 1427هـ