قرارات شركة بتلكو الأخيرة التي تقضي بتبديل النظام الخدماتي للانترنت، أثارت الشارع البحريني فتراها شركة بتلكو أنها خدمة تعود بالنفع على المواطنين، إذ إنها تضمن سرعة مضاعفة للتجول في الشبكة العنكبوتية وسرعة فائقة لتنزيل الملفات، في حين ان هذه الخدمة غير ذلك عند الشباب فغالبية الشباب متذمر ويحلم بأن تتحرر خطوط الشبكة العنكبوتية وتصبح سرعتها كسرعة الانترنت في اليابان وتكون رسومها رمزية كما في الهند.
صفحة شباب لهذا الاسبوع تناولت خدمة شركة بتلكو الجديدة «البرودباند»، وحاولنا قياس ردة الفعل الشبابية بشأن هذه الخدمة الجديدة.
يقول محمد الكنزي (طالب جامعي): شعرت بالغضب الشديد فور سماعي بهذه الخدمة والرغبة بتغيير خدمة دخولي للإنترنت الى أي شركة أخرى، لأن هذه الخدمة تفرض أسعاراً اضافية حينما تتعدى المساحة المسموح بها وهي مساحة صغيرة بالمقارنة مع استخدامات الشباب في أيامنا.
ويواصل الكنزي: أما عن الاجراءات التي سأقوم بها فسأضع نظاماً رقابياً على استخدامي للانترنت حتى لا أتعدى المساحة المسموح بها.
من جهة أخرى، تقول حوراء العريبي: «إن خدمة شركة بتلكو الجديدة هي جيدة من حيث سرعة التصفح على صفحات الويب، ومن حيث سهولة التحميل، ولكن من جهة أخرى فهي سيئة من حيث طريقة حساب الفواتير، والغلو في الأسعار».
وتواصل العريبي: «لا أرى أن الخدمة الجديدة توفر مزيداً من الرفاهية للشباب بل قلصت حرية الشباب بشكل كبير، كما أنها منعت شريحة كبيرة منهم بالانخراط في الشبكة العنكبوتية مجدداً».
تختتم العريبي الحديث: «أتمنى لو ترجع بتلكو لسياستها القديمة فيما عدا سرعة الإنترنت، فقد حملتني لأن أكون حانقة على هذا القرار».
يقول عبدالكريم الشهابي: «للاسف الشديد ونحن نعيش في عصر الانترنت والانفتاح العالمي الكلي على الانترنت، نرى في المملكة قرارات بتضيق الخناق على مستخدمين الانترنت ووضع صعوبات كبيره على الانترنت، ودخول الانترنت باعطاء حفزات عارية من الصحة، فلو قسنا انفسنا بالدول الاخرى لرأينا انفسنا نسير للوراء، (يحكي صديقي لي في الهند انه يستخدم الانترنت على الموبايل بما يعادل المئة فلس بحريني طيلة يوم كامل)».
ويكمل الشهابي «ولا يوفر أيضاً النظام الجديد رفاهية اكثر للشباب، وبحسب الدخل المحدود لهذا البلد لا يستطيع المواطن الذي يتقاضى راتب ديناراً أن يدفع رسوم الانترنت البالغة أو ديناراً».
ويقول أيضاً: «حاولنا كرد فعل بكل الوسائل وضع حل للأنظمة التي من شأنها محاربه المواطن ذي الدخل المحدود وكون البحرين لا توجد فيها الا شركه بتلكو وهي تحتكر الانترنت والهاتف الارضي وغيرها. هذا ونناشد المسئولين لوضع حد لهذه الانظمه الاحتكارية».
ويختتم الشهابي: «أما بالنسبه للمحاولات فنسعى إلى ايجاد حل آخر لكن كل الحلول ربما تكون غير مجدية مثل شركة اوربت، ولا حلية لنا غيرها».
من جانبها، علقت غدير عبدالعزيز بنبرة يشوبها الغضب قائلة: «أرفض هذه الخدمة الجديدة التي تقدمها شركة بتلكو وهي ليست بخدمة تزيد من تطور الشركة بل هي تخلف يعود بالشركة وخدمات الانترنت الى الوراء».
واتفقت غدير مع من سبوقها في أن الخدمة تحد من الحرية في استخدام الانترنت و تبدل التعاسة بالرفاهية عند الشباب.
واختتمت غدير: «اننا في هذا الشهر سنجرب الخدمة ونرى الى أي مدى ستصل بنا وبعدها سنقرر ان كنا سنلغي اشتراكنا في الشبكة العنكبوتية أم نستمر»
العدد 1375 - الأحد 11 يونيو 2006م الموافق 14 جمادى الأولى 1427هـ