تم صباح يوم أمس (السبت) إرسال الدفعة الأولى من رسائل المناشدات الموجهة إلى سفير الولايات المتحدة الأميركية في البحرين ويليام مونرو ووزير الخارجية سمو الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة التي تعبر عن القلق من استمرار اعتقال أكثر من شخص في معتقلات غوانتنامو من ضمنهم ثلاثة مواطنين بحرينيين حاول أحدهم الانتحار لأكثر من مرة.
ودعت الرسائل، التي بعثت بمناسبة اليوم العالمي لمناصرة ضحايا التعذيب المصادف يونيو/ حزيران من كل عام، السفارة الأميركية ووزارة الخارجية البحرينية إلى اتخاذ التدابير اللازمة في أسرع وقت لإرجاع المعتقلين ومن ضمنهم البحرينيين إلى ديارهم وإنهاء معاناة عوائلهم المستمرة لأكثر من أربع سنوات.
وفي تصريح لرئيس مركز حقوق الإنسان (المنحل) نبيل رجب أشار إلى أنه» تم إرسال نحو رسالة موقعة من جهات مختلفة صباح يوم أمس، وسترسل أكثر من رسالة أخرى في الأيام القليلة المقبلة ليشكل ذلك نوعاً من الضغط الجماهيري على الحكومة الأميركية».
من جهة أخرى، أشار منسق منظمة العفو الدولية (البحرين) ناصر بردستاني إلى أن أكثر من شخص من مختلف أنحاء العالم ساهموا حتى الآن في مناشدة ( آلاف صوت من أجل العدالة) التي تم تدشينها في الإسبوع الماضي بالتزامن مع اليوم العالمي لمناصرة ضحايا التعذيب، والتي سترفع إلى أعضاء الكونغرس الأميركي وتطالب الحكومة الأميركية بإغلاق معتقلات غوانتنامو والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ممن لم توجه لهم أية تهمة أو يقدموا إلى المحاكمة وفق المعايير العالمية للمحاكمات العادلة، ودعى بردستاني مواطني المنطقة إلى الانضمام إلى هذه المناشدة إذ إن معظم المعتقلين هم من أبناء المنطقة ويجب أن يكون صوت الدفاع عنهم مسموعاً». ذاكراً أنه باستطاعة الجميع الانضمام إلى المناشدة عبر زيارة الموقع الإلكتروني للمنظمة
العدد 1381 - السبت 17 يونيو 2006م الموافق 20 جمادى الأولى 1427هـ