العدد 1381 - السبت 17 يونيو 2006م الموافق 20 جمادى الأولى 1427هـ

إلى متى تستمر «الأشغال» في إغلاق الشوارع؟

شارع بني عتبة تجاوز عمره الافتراضي... والمواطنون يتساءلون:

اشتكى الكثير من المواطنين والمترددين على مناطق الجفير والدبلوماسية وسار من طول المدة الزمنية التي أغلقت وزارة الأشغال والإسكان شوارع فيها لأسباب مختلفة (أبرزها تطوير شبكات المياه والمجاري، إضافة إلى تطوير الشوارع)، متسائلين عن الوقت الذي ستتوقف فيه الأشغال عن إغلاق الشوارع في أي منطقة من مناطق البحرين المختلفة.

وفي هذا الجانب، قال مصدر من الأشغال إن «مجلس بلدي الشمالية عقد اجتماعاً مع المهندسين المشرفين على مشروع مجاري سار - الذي أدى إلى غلق الشارع الرئيسي للمنطقة منذ أشهر - صباح أمس (السبت) واستمر نحو ثلاث ساعات متواصلة، للإشراف على المشروع ومراحله»، في حين أكد عضو المجلس البلدي عمران حسين أنه «سيتم فتح المسار المغلق من الشارع خلال الأسابيع المقبلة، فيما سيستمر المشروع في متابعة مراحله الأربع التي أنجز منها المرحلة الأولى فقط».

ولفت حسين إلى أن «المشروع سيستمر إلى أربع سنوات مقبلة، إذ إن تنفيذ كل مرحلة بحاجة إلى مدة تصل إلى نحو سنة»، معتبراً أن «الخطوات التي تجريها الوزارة حالياً في غاية الدقة، وفيها مصلحة للمواطنين عموماً والمقيمين في سار على وجه التحديد».

وبالنسبة إلى شارع بني عتبة الواقع في منطقة الجفير قال أحد المصادر في الوزارة لـ «الوسط» إنه «يتم تنفيذ مشروعين على الشارع المذكور، الأول مشروع شبكة صرف مياه الأمطار والآخر تعديل في مسارات الشارع»، مضيفاً أنه «من المؤمل الانتهاء من المشروع الأول في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسيحدد وقت انتهاء المشروع الثاني»، موضحاً أن «تنفيذ مشروعين في وقت واحد يجعل الموضوع أكثر صعوبة، ويستغرق وقتاً أطول».

وأكد المصدر أن «شارع بني عتبة أنهى عمره الافتراضي، بل وتجاوزه»، موضحاً أن «العمر الافتراضي للطرق يتراوح بين و عاماً، بينما الشارع السابق تجاوز تلك المدة».

وأضاف المصدر «ان الشارع بحاجة إلى صيانة وتوسعة، إذ انه يشهد حركة مرورية واسعة»، نافياً أن «تكون للمشروع علاقة بسوء تخطيط الشارع».

يذكر أن «الأشغال» بدأت تنفيذ مشروع شبكة صرف مياه الأمطار في شارع بني عتبة في الجفير، في الشهر الماضي الذي تبلغ كلفته التقديرية ألف دينار، وتنفذه شركة عبدالرحمن محمد البناء للمقاولات، كما تم إنجاز أكثر من في المئة من المشروع ويتم تنفيذه بالتزامن مع مشروع توسيع طريق بني عتبة الذي تقوم بتنفيذه إدارة مشروعات وصيانة الطريق، الذي بدأ العمل فيه ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي الذي من المتوقع أن تبلغ مدة تنفيذه عشرة أشهر.

ومن جانبهم، عبر مواطنون من القاطنين ممن يكثرون الارتياد لمنطقتي سار والجفير عن استيائهم من المدة التي طال فيها العمل في الشارعين، وفي وصف لأحد المواطنين الذي رفض أن يذكر اسمه قال: «إنني كثيراً ما أرتاد هذا الشارع بحكم عملي الذي يتطلب مني ذلك وفي المرة الأخيرة خرجت من المنزل لحضور حفل تخرج ابنتي الذي أقيم في فندق الخليج قبيل الوقت بثلث ساعة للوصول إلى الفندق قبل ابتداء الحفل، إلا انني والكثير من أولياء الأمور وصلنا بعد بدء الحفل بنصف ساعة (أي عند نحو الساعة : مساء)، والسبب هو الازدحام المروري الذي يكثر في الفترة المسائية بسبب إغلاق الشارع».

وقالت المواطنة وعد نجم إن «أعمال الحفر المستمرة على شارع بني عتبة تسبب ازدحاماً مرورياً مكثفاً وخصوصاً في أوقات الذروة، لكل من يرتاده، سواء كان يعمل في تلك المنطقة أو يمر فيها»، آملة أن «يتم الإسراع في تعديل الشارع والانتهاء منه، وخصوصاً أنه شارع حيوي ومهم»، منوهة إلى أنها ليست من سكنة الجفير إلا أنها كثيرة الارتياد إليها.

أما عن شارع سار الرئيسي فقالت المواطنة (ن. ح) انه «استمر غلق أحد مساري الشارع الرئيسي في سار لفترة طويلة خلال العام الماضي وفتح المسار بعد فترة، إلا أننا تفاجأنا بإغلاقه مرة أخرى قبل فترة بسيطة»، مبدية استغرابها «من عدم البدء في العمل والاستمرارية فيه للانتهاء منه دفعة واحدة»، لافتة إلى «أننا خلال النهار لا نعاني من أية مشكلات، إلا أننا في الفترة المسائية نتخوف المرور على هذا الشارع على رغم أنه الشارع الرئيسي لنا، بسبب إنارته الضعيفة».

وعلى صعيد متصل، ذكر مدير المبيعات والتسويق في شركة تبريد البحرين يوسف الغامدي أن «الشركة التي تقوم حالياً على مد شبكات وأنابيب في المنطقة الدبلوماسية، وتحديداً بالقرب من فندق الشيراتون خصصت لتوفير الماء البارد في محطات توفير المياه في المنطقة الدبلوماسية»، مضيفاً «أننا لم نفكر في هذا المشروع إلا للوصول إلى أعلى مستوى في توفير الخدمات للمواطنين والمقيمين أو السياح في البحرين».

وأكد الغامدي أن «المدة التي تعمل الشركة فيها على مد الأنابيب لن تتجاوز الأشهر»، مشيراً إلى «أننا نسعى، بل ونتمنى أن ننتهي من المشروع في أسرع وقت»، منوهاً إلى أن خطة مشروع «مد الأنابيب» التي كلف إعدادها وتنفيذها ملايين الدنانير تسعى إلى تحقيق أهدافها التي ستعود نفعاً على مدى أو عاماً إلى الأمام»، لافتاً إلى أن «الفكرة المنفذة لها فوائد أكثر من أضرارها»

العدد 1381 - السبت 17 يونيو 2006م الموافق 20 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً