شارك فناناً وفنانة تشكيليين في الفعالية السنوية للمرسم الحر لمناصرة ضحايا التعذيب التي تقام للمرة السادسة على التوالي تحت عنوان «أوقفوا التعذيب» الذي أقيم في مجمع الدانة من الساعة الخامسة إلى العاشرة ليلاً، ولمدة ثلاثة أيام، في - يونيو/ حزيران الجاري، ويأتي تنظيم هذه الفعالية من جمعية المرسم الحسيني للفنون الإسلامية مع الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان.
ويسهم الحقوقيون والناشطون منذ سنوات في احياء اليوم العالمي لمناصرة ضحايا التعذيب الذي يصادف يوم يونيو/ حزيران من كل عام لإيصال صوت الذين تعرضوا لظلم شديد، في حركة الغاية منها الحصول على تعويضات لأولئك الذين كانوا ضحية لممارسات قانون أمن الدولة.
وصرح رئيس جمعية المرسم الحسيني عبدالنبي الحمر بأن الجمعية هدفها من الفعالية «إيصال رسالة إلى الحكومات والمجتمع الدولي في العالم بأكمله، ومن خلال المرسم الحر للتعبير عن رفضنا للتعذيب تحت عنوان «أوقفوا التعذيب» بجميع أصنافه، داعياً جميع الفنانين البحرينيين والأجانب من الجنسين إلى المشاركة في هذه التظاهرة الفنية الكبيرة تعبيراً عن رفضهم للتعذيب بكل أصنافه، مشيراً إلى أن الجمعية قامت بتوجيه دعوات إلى الأعضاء والفنانين الراغبين في المشاركة في هذه الفعالية
العدد 1384 - الثلثاء 20 يونيو 2006م الموافق 23 جمادى الأولى 1427هـ