العدد 1384 - الثلثاء 20 يونيو 2006م الموافق 23 جمادى الأولى 1427هـ

افتتاح مؤتمر «المراهقين»: انتشار السمنة والأمراض الجنسية

مشارك و ورقة عمل في المؤتمر

صرحت وزيرة الصحة ندى حفاظ بأن المراهقين والشباب يشكلون , في المئة من مجموع السكان وأشارت إلى أن الدراسة التي أجريت في العام أظهرت ان الطلاب في المرحلة العمرية ما بين سن السادسة والثامنة عشرة عاماً يعانون من مشكلات صحية كثيرة وتؤدي الممارسات الخاطئة إلى انتشار السمنة والأمراض المنقولة جنسيا مثل السيلان والزهري.

جاء ذلك على هامش افتتاحها صباح أمس مؤتمر صحة المراهقين في قاعة السفراء بفندق الدبلومات الذي أقيم تحت شعار «تعزيز صحة المراهقين استثمار للمستقبل»، بحضور مشارك من البحرين ومختلف الدول العربية والأجنبية بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية، واختيرت ورقة عمل من مجموع الأوراق التي قدمت للمؤتمر ليتم طرحها خلاله في مختلف المحاور التي تهم صحة المراهقين.

وقالت حفاظ إن وزارتها «تولي هذه الشريحة اهتماماً كبيرا تمثل في تشكيل لجنة تعنى بقضايا وصحة المراهقين والصحة الإنجابية وتحسين الخدمات الصحية وتوفير المعلومات في مجال صحة المراهقة بالإضافة إلى الفحص ما قبل الزواج الذي بلغ في العام نحو , ما بين جديد ومتردد بالإضافة على الفحوصات الدورية في المدارس من أجل الكشف عن أمراض الدم الوراثية وتقديم البرامج الوقائية من خلال الدوائر المختلفة في الوزارة ومستشفى الطب النفسي».

وأوضحت ان المؤتمر «يجسد رؤية الوزارة المستقبلية في مشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة برفع المستوى الصحي لجميع سكان المملكة وضمان توافر الخدمات الصحية عالية الجودة والمستجيبة لحاجات الأفراد بمختلف فئاتهم»، وتوقعت أن يساعد المؤتمر في «وضع الأسس لبناء بيئة صالحة تمكن المراهق والشاب من مواجهة التحديات بقوة وصلابة من خلال الخبرات المتوافرة ومناقشة البرامج التي ترفع من شأن المراهق والشاب وتعزز إمكاناته».

من جهته، قال الوكيل المساعد للرعاية الصحية الأولية عبد الوهاب محمد: «إن هناك تحديات كثيرة لحماية المراهقين والشباب من المخاطر التي تحدق بهم وإيجاد البيئات الآمنة التي تعمق ثقتهم بأنفسهم وتزيد من عطائهم وتساهم في وقايتهم من المشكلات الصحية من خلال الكشف المبكر عن الأمراض والابتعاد عن السلوكات غير الصحية وحمايتهم من الأمراض الجسمية والاجتماعية مثل الانحراف السلوكي والأمراض النفسية التي تشير الدراسات إلى أنها في تزايد مستمر نتيجة الضغوط المستمرة التي يتعرضون لها من المجتمع والأهل والحياة ولفت إلى الزيادة المضطردة في تعرض المراهقين والشباب إلى الكثير من المشكلات الصحية بسبب انتشار استخدام المخدرات والتدخين وزيادة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا وسوء التغذية وأمراض الدم الوراثية وزيادة الأمراض النفسية مثل القلق والكآبة وارتفاع أعداد الشباب المقبلين على الانتحار في العالم إذ ينتحر فرد واحد كل ثانية منهم مراهق يحاول الانتحار سنويا». وأوضح عبد الوهاب ان «ظاهرة الزواج المبكر وما يصاحبها من حمل وولادة ومشكلات صحية للجنين والطفل بالنسبة إلى الأم تشكل نسبا مرتفعة خصوصا بين الإناث الذين يمثلون في المئة من حالات الزواج، كما بلغت نسبة الطلاق للفئة نفسها في المئة من مجموع حالات الطلاق ولا تختلف النسبة عن الدول العربية الأخرى».

إلى ذلك تطرق المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون توفيق خوجه إلى «أن فئة المراهقين تبدو غير محتاجة للرعاية بينما هي في الواقع تحتاج رعاية صحية بنوع معين وشاملة والأمر يتطلب الاهتمام بتطوير العلوم الطبية في مدارس الطب والتدريب لتوفير أكبر قدر ممكن من المعرفة وخصوصاً ان النظم الصحية العالمية لم تعط هذه الفئة حقها»، وأوضح «ان الشباب يصنفون في المجموعات الأكثر صحة وعافية في جميع المجتمعات بينما لايزال الكثير منهم معرضين للخطر أو واقعين فيه وخصوصاً ان الفئة العمرية من إلى عاماً يشكلون في المئة من سكان العالم ويعيش أكثر من في المئة منهم في الدول النامية وستحدث بين الوقت الحاضر والعام زيادة تبلغ مليوناً للفئة العمرية بين و عاماً في العالم».

وأكد خوجه «إعداد آليات ملائمة ثقافياً للإصغاء الإيجابي فالمراهقة مدخل واسع لتعزيز الصحة ويجب أن تتواصل السياسات الوطنية المعنية بهم وإصلاح أنظمة القطاع الصحي في دول المجلس»

العدد 1384 - الثلثاء 20 يونيو 2006م الموافق 23 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً