أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس مقتل خمسة جنود بينهم أربعة من جنود مشاة البحرية (المارينز) قتلوا الثلثاء في انفجار عبوة ناسفة في محافظة الأنبار غرب العراق. في غضون ذلك، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية العثور على جثة اثنين من موظفي وزارة الصناعة الذين اختطفوا مساء الأربعاء فيما أطلق الخاطفون سراح جميع الموظفات.
من جهة أخرى، أعلن رئيس هيئة فريق الدفاع عن الرئيس المخلوع صدام حسين المحامي خليل الدليمي أمس أن صدام وعددا آخر من المعتقلين بدأوا أمس الأول إضراباً عن الطعام احتجاجاً على مقتل محاميهم خميس العبيدي.
بغداد، واشنطن - أ ف ب، رويترز
أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس مقتل خمسة جنود بينهم أربعة من جنود مشاة البحرية «المارينز» قتلوا الثلثاء في انفجار عبوة ناسفة في محافظة الانبار غرب العراق،في وقت عثر فيه على جثة اثنين من الموظفين الـ المخطوفين وأطلق سراح جميع النساء.
وقال الجيش الأميركي في بيان «إن أربعة جنود من مشاة البحرية (المارينز) قتلوا في العشرين من يونيو/ حزيران الجاري في انفجار عبوة ناسفة استهدفت عربتهم خلال مشاركتهم بعملية عسكرية في محافظة الانبار». كما أكد الجيش الأميركي في بيان ثان له مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد. وأوضح الجيش في بيانه أن «جندياً من القوات المتعددة الجنسية قتل عند الساعة : بالتوقيت المحلي من امس(الأول) الأربعاء في انفجار عبوة ناسفة استهدفت العربة التي كانت تقله جنوب بغداد».
في غضون ذلك، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس العثور على جثة اثنين من موظفي وزارة الصناعة الذين اختطفوا مساء الأربعاء فيما أطلق الخاطفون سراح جميع الموظفات. وقال المصدر «إن الشرطة العراقية عثرت اليوم(أمس) على جثة اثنين من موظفي وزارة الصناعة الذين تم اختطافهم أمس(الاول) في منطقة التاجي ( كلم شمال بغداد)».
وأضاف أن «جميع الموظفات اللواتي كن ضمن المختطفين أفرج عنهن من قبل المسلحين». وأوضح المصدر أن «المسلحين اختطفوا الباصات التي كانت تقل موظفي مناطق الشعلة (شمال) ومدينة الصدر (شرق) ومنطقة الحرية (شمال)، الأحياء ذات الغالبية الشيعية». وأكد انه «تم ترك الباصات التي تقل الموظفين من الأحياء ذات الغالبية السنية».
إلى ذلك، قال سائق الحافلة الذي نجح في الفرار أن بعض الموظفين قفزوا من نوافد الحافلة التي كانت تقلهم بعد أن أطلق الخاطفون النيران بشكل عشوائي داخلها فتمكن ثمانية منهم من الإفلات بينهم سيدتان. وأعلن وزير الصناعة العراقي فوزي حريري بعد ظهر أمس أن « شخصاً من أصل موظفاً خطفوا أمس(الأول) من أمام مصنع ينتج المباني سابقة التجهيز تم إطلاق سراحهم فيما قتل اثنان آخران».
على صعيد متصل قتل خمسة عراقيين في أعمال عنف أمس بينهم اثنان بسيارة مفخخة في بغداد. وأعلن مصدر في وزارة الداخلية مساء أمس مقتل مدنيين اثنين على الأقل وإصابة خمسة آخرين في انفجار سيارة مفخخة في حي العلاوي وسط العاصمة بغداد. وقال مصدر امني آخر أن عراقيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في بعقوبة شمال شرق بغداد.
وأوضح ان «مدنيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بينهم شرطي صباح اليوم (أمس) عندما أطلق مسلحون النار على السيارة التي كانوا يستقلونها على الطريق العام بين بعقوبة وخان بني سعد».
وفي الضلوعية، قتل جندي عراقي بيد مسلحين عندما أطلقوا النار على دورية للجيش العراقي بعد ظهر أمس. وفي كركوك، قالت الشرطة أن مدنيا قتل اثر تعرضه لهجوم مسلح وسط قضاء الحويجة. وأوضحت الشرطة أن «مسلحين يستقلون سيارة «اوبل» مجهولة اللوحات أطلقوا النار على المواطن محمد محسن حسين وهو مقاول عراقي وأردوه قتيلا».
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر في الشرطة وأخرى طبية إصابة خمسة مدنيين بينهم طفلان في العاشرة من العمر في انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة بغداد الجديدة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع «اعتقال إرهابياً في عمليات متفرقة في مدن بغداد والموصل والرمادي وصلاح الدين».
وفي البصرة أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون الذي يزور العراق منذ الاثنين أن الخطة الأمنية في المدينة بدأت على ما يبدو تعطي نتائجها،في وقت هدد فيه وزير التجارة العراقي عبد الفتاح السوداني بإعادة النظر في الاتفاقات التجارية مع أستراليا التي تزود العراق بالقمح بعد أن أطلقت قوات أسترالية النار وقتلت أحد حراسه في العاصمة العراقية بغداد. ووقع حادث إطلاق النار أمام مكاتب وزارة التجارة في بغداد أمس الاول.
وفي الولايات المتحدة أعلن الجيش الأميركي انه رفع السن القصوى للتجنيد من إلى عاماً بهدف توسيع قاعدة مجندية المحتملين ومواجهة تراجع نسبة الالتحاق بالمؤسسة العسكرية ولاسيما بسبب الحرب على العراق. ويأتي هذا القرار بعد ستة أشهر فقط على قرار أول برفع هذه السن من إلى سنة، ما يعكس الصعوبات التي يواجهها الجيش منذ أكثر من عام للحفاظ على نسب التجنيد.
من جهته، صوّت مجلس الشيوخ الأميركي برفض خطة طرحتها مجموعة من الأعضاء الديمقراطيين تدعو إلى سحب القوات المقاتلة الأميركية من العراق بحلول يوليو/ تموز المقبل. ورفض المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون الخطة بغالبية صوتا مقابل ومن المقرر أن يصوّت على خطة أخرى تحظى بتأييد أوسع من جانب الديمقراطيين لبدء سحب القوات الأميركية العام الجاري ولكن من دون تحديد موعد نهائي لإتمام الانسحاب.
من جهة أخرى، أعلن المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة فريق الدفاع عن الرئيس المخلوع صدام حسين أمس أن صدام وعدداً آخر من المعتقلين بدأوا أمس الأول إضراباً عن الطعام احتجاجاً على مقتل محاميهم خميس العبيدي. وأعلنت زوجة العبيدي أن العائلة «لم تتمكن حتى الآن من استلام جثته من دائرة الطب العدلي وسط بغداد»
العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ