العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ

الظواهري يحث الأفغان على محاربة «المحتلين»

حث الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري -في شريط فيديو بث أمس على الانترنت - الأفغان على الانضمام إلى «المجاهدين» لمحاربة «القوة الغازية» وذلك عقب تظاهرات عنيفة شهدتها كابول في مايو/ أيار الماضي. وقال الظواهري الذي كان يتحدث غداة تلك التظاهرات «أناشد المسلمين في كابول خصوصاً وفي كل أفغانستان عموماً أن يقفوا صفا واحدا مع المجاهدين حتى تطرد القوة الغازية وتحرر أفغانستان المسلمة وتحكم الشريعة الغراء». وأضاف «أتوجه بحديثي اليوم لإخواني المسلمين في كابول الذين عاشوا الحوادث المريرة أمس ( مايو) وشاهدوا بأم أعينهم دليلا جديدا على إجرام القوات الأميركية ضد الشعب الأفغاني». وتابع الظواهري «إن عدوان الأميركيين الأخير عليكم سبقه من قبل سلسلة طويلة من قتل الأبرياء في كابول وخوست وارزكان وهلمند وقندهار وكنر وسبقه تعذيب المسلمين في باغرام وغوانتنامو وسبقه من قبل استهزاء الدنماركيين والفرنسيين والايطاليين من شخص النبي محمد (ص)».

وختم «لذلك فإني أناشد المسلمين في كابول خصوصاً وأفغانستان عموماً أن يقفوا وقفة صادقة في سبيل الله في وجه قوات الكفار الغازية لديار الإسلام، تلك القوات التي امتلأت سماء كابول بأعلامها من كل لون وشكل».

إلى ذلك، أعلن مسئولون في الجيش الأميركي أمس أن أربعة جنود أميركيين على الأقل قتلوا في اشتباك مع أشخاص يشتبه أنهم من مقاتلي «طالبان» في إقليم نورستان بشرق أفغانستان. وأسفر الاشتباك الذي وقع في منطقة كامدش مساء أمس الأول عن مقتل اثنين من المقاتلين. وفي حادث منفصل قتل شخص يشتبه أنه «انتحاري» من عناصر «طالبان» ومدني في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أن بلاده لا يمكن أن تتسامح مع تصاعد الهجمات المنسوبة إلى «طالبان»، لافتا إلى انه يعمل مع المجتمع الدولي لمعالجة هذه المشكلة. وقال إن العنف الذي أسفر عن مقتل نحو شخص خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، يعود قسم منه إلى ضعف الإدارة الرئاسية لكن الإرهاب سببه الرئيسي

العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً