آثار تأكيد وزير المالية البريطاني غوردون براون المرشح الأوفر حظا لخلافة رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في رئاسة الوزارة في خطاب ألقاه في لندن أمس الأول دعمه لتجديد قوة الردع النووية البريطانية غضبا شديدا في أوساط المجموعات المعارضة للتسلح النووي وأعضاء البرلمان العماليين اليساريين واتحادات العمال التي عبرت عن قلقها من هذه التصريحات.
ونقلت صحيفة «التايمز» أمس عن رئيسة حملة لنزع السلاح النووي كيت هدسون قولها كنا نأمل أن يلتزم رئيس الوزراء المحتمل المقبل بالوعد الذي أطلقته الحكومة البريطانية العام الماضي بإجراء نقاش شامل بشأن هذه القضية في البرلمان البريطاني ولكن شعورنا الآن هو أن تصريحات كهذه ومن شخصية على هذا المستوى تشكل قرارا استباقيا لذلك النقاش.
من جانبه قال عضو البرلمان العمالي غوردون برنتيس في تصريح مماثل للصحيفة أن تصريحات براون تتحدى القدرة على التصديق فكيف يمكن أن نطالب الدول الأخرى مثل إيران بعدم السعي للحصول على السلاح النووي في حين لا نكتفي نحن فقط بعدم نزع سلاحنا وإنما نسعى إلى استبداله وتعزيزه موضحاً أن براون يسعى لتعزيز إرث بلير
العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ