أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن المملكة تسلمت الليلة قبل الماضية سعوديا مفرجا عنهم من معتقل غوانتنامو الأميركي. وقال الأمير نايف في تصريح نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «إن الجهود المكثفة التي بذلتها الجهات المختصة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أسفرت عن استعادتهم»، مؤكداً «استمرار الجهود لاستعادة بقية الموقوفين». وقالت مصادر إن المفرج عنهم وصلوا على متن طائرة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وكانت السلطات السعودية تسلمت أخيرا سعودياً. وجاء الإفراج عن الـ المفرج عنهم بعد الإعلان عن وفاة اثنين من السعوديين داخل المعتقل.
من جانبه، وصف وكيل اسر المعتقلين السعوديين في غوانتنامو فهد الشمري الإفراج بأنه غير كاف، مطالبا بضرورة الإفراج عن جميع السعوديين المعتقلين. ومن جهة أخرى، أبدت منظمة العفو الدولية قلقها على أوضاع اعتقال المواطن القطري علي صالح كحلة الماري الذي يحتجزه الجيش الأميركي كمقاتل معاد.
وقالت المنظمة في بيان وزع في لندن «إن الرئيس جورج بوش أصدر في يونيو/ حزيران أمرا تنفيذيا باعتقال الماري والذي أودع رهن اعتقال تعسفي إلى أجل غير مسمى يخضع كليا لأهواء الجيش والسلطات التنفيذية في أميركا». وأضافت «بعد مضي ثلاث سنوات على احتجازه، يظل الماري معتقلا في الحبس الإنفرادي من دون تهم أو محاكمة في سجن عسكري في تشارلستون بجنوب كارولينا وهو على الغالب مكبل بالأغلال في زنزانة مقاسها ثلاثة أمتار بمترين»
العدد 1389 - الأحد 25 يونيو 2006م الموافق 28 جمادى الأولى 1427هـ