أكدت وزارة العمل السعودية أن استقدام العمالة المنزلية من الفلبين أو إندونيسيا لايزال موقوفا. ونفى المتحدث الرسمي للوزارة حطاب بن صالح العنزي، في بيان له مساء اليوم الأربعاء، صحة ماتناقلته بعض وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية بتحديد تاريخ 12 سبتمبر المقبل لإعادة استقدام العمالة المنزلية من هاتين الدولتين.وشدد على أنه في حال وجود مستجدات حول هذا الموضوع فإنه سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي عن طريق وزارة العمل. كانت وزارة العمل السعودية قررت في يونيو الماضي حظر استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا والفلبين.وكانت اندونيسيا والفلبين أعلنتا شروطا لاستقدام العاملات مثل إرسال رسوم للمنازل التي تعمل فيها الخادمات ومعلومات عن الأبناء وصور وغير ذلك، فيما رفضت وزارة العمل السعودية تلك الشروط ورأت فيها تعديا على خصوصيات الأسرة السعودية.
من جانب آخر، اخلي سبيل امراة سعودية بعد ان اوقفتها الشرطة لفترة قصيرة الاربعاء في مدينة جدة (غرب) وهي تقود سيارتها متحدية بذلك حظر القيادة المفروض على المراة في السعودية كما قالت ابنتها.
وتم توقيف نجلاء حريري وهي تقود سيارتها بعد ظهر الاربعاء في وسط جدة من قبل دوريات الامن التي نقلتها لمركز الشرطة كما صرحت إبنتها داليا لفرانس برس.
واوضحت داليا انها كانت تنتظر لتقلها من عملها للمنزل وقالت "اتصلت بي والدتي وانا في إنتظارها وقالت عودي للمنزل بسيارة أجرة لان الشرطة أوقفتني".
واضافت "تبعت والدتي بسيارة الاجرة الي مركز الشرطة وبقيت في الخارج بانتظارها" الى ان خرجت بكفالة "بعد توقيع ولي امرها (زوجها) على استلامها" كما اكدت الناشطة سمر بدوي التي حضرت الى مركز الشرطة تضامنا مع نجلاء لفرانس برس.
وبعد إطلاق سراحها اكدت نجلاء أنها لم توقع على أي تعهد بعدم القيادة وقالت لفرانس برس "ذكرت في التحقيق الذي وقعت عليه بأنه لا يوجد أي قانون يمنع المرأة من قيادة السيارة في السعودية واني أرفض التوقيع على أي تعهد بعدم القيادة".
ونجلاء حريري، وهي ربة منزل، من أوائل النساء اللاتي انضممن للحملة الخاصة بالقيادة التي اطلقت على الانترنت في 17 يونيو ومنذ ذلك الحين وهي تقود سيارتها في شوارع جدة.
وتقول نجلاء انها تقود السيارة منذ أكثر من 10 سنوات خارج السعودية وانها تحمل رخصتي قيادة واحدة من مصر والآخرى من لبنان.
ونجمة حملة قيادة النساء هي السعودية منال الشريف التي افرج عنها نهاية ايار بعد اسبوعين من الاعتقال لانها قادت سيارتها وبثت شريطا مصورا على موقع يوتيوب تظهر فيه تقود.
وحصلت عريضة تطالب بمنح المراة حق القيادة رفعت الى الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على 3345 توقيعا فيما حصلت صفحة حملة قيادة المرأة على تاييد 24 الف شخص على موقع فيسبوك.
وفي يونيو الماضي اعتقلت ست سعوديات لفترة وجيزة في الرياض عندما كن يتدربن على القيادة في مكان ناء.
والسعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي لا تملك فيه المراة الحق في القيادة.
واذا لم يكن لدى المراة السعودية سائق، فانها تبقى تحت رحمة احد افراد عائلتها.