صرح مصدر في اللجنة العليا لانتخابات مجلس طلبة جامعة البحرين بأن «عدد المترشحين وصل حتى أمس إلى نحو 11 فقط، وذلك قبل النظر في صحة الأوراق المقدمة»، مضيفاً أن «باب الترشح لانتخابات المجلس سيغلق (الأربعاء) الذي يصادف 3 مايو/ أيار الجاري، فيما سيصادف يوم الانتخابات 17 من الشهر نفسه»، منوهاً إلى أن «آخر يوم للانسحاب من الترشح هو 14 من مايو الجاري».
وأشار المصدر إلى أن «الجامعة ستضم 3 مراكز للاقتراع»، موضحاً أن ''مركز الاقتراع الأول سيكون في بهو الإدارة (التسجيل القديم) ومركز الاقتراع الثاني في الصالة الرياضية في الصخير، فيما سيكون مركز الاقتراع الثالث في الصالة الرئيسية (32) في مقر الجامعة بمدينة عيسى.
ونوه المصدر للطلبة إلى أنه «لا يجوز للطلبة والطالبات التوكيل في الانتخاب وذلك بحسب المادة الثانية من الباب الأول من تعليمات الجامعة، إضافة إلى ضرورة أن يتبقى على تخرج المترشح فصلان دراسيان كحد أدنى وذلك بحسب المادة الخامسة من التعليمات نفسها».
وفي الجانب ذاته قال أحد الطلبة المترشحين الذي يتبع إحدى القوائم الطلابية لـ «الوسط» إن «جاءتني مندوبة لأحد المترشحين الذي يتبع هو الآخر قائمة طلابية أخرى، وقالت إنها على استعداد لإعطائي كل ما أريد وإن كان الأمر جنسيا، شريطة ألا انسحب من الانتخابات، وذلك بعد أن شاع خبر تعرضي لضغوط لأعلن انسحابي ويبقى مترشح آخر من التيار نفسه الذي أنتمي إليه».
وأكد المترشح أن «المندوبة جاءتني السبت الماضي طالبة مني إعطاءها فرصة لحديث جانبي مهم، حسبما قالته الطالبة»، مضيفا «أنها طلبت مني خلال الحديث عدم الانسحاب من انتخابات مجلس الطلبة وذلك إثر سماعها للإشاعة التي تناقلها الوسط الطلابي عن تعرضي لضغوط تدفعني للانسحاب من الانتخابات لأتيح المجال لغيري من المرشحين»، موضحاً أن «المندوبة طلبت مني البقاء، مستغلة أسلوب الإثارة الجنسية وهي تعرض علي ما أشاء إذا ما وافقت على البقاء والمواصلة في الانتخابات».
وعن السبب الذي يتوقعه المترشح لدفع المندوبة لمثل هذا التصرف قال: «ربما لأنني أمثل تياراً معيناً وسأتقاسم أصوات التيار مع مترشح آخر ينافسني، وفي حال بقائي ستتشتت الأصوات بيننا، وسيكون النجاح بالتأكيد من نصيب مرشح القائمة التي تنتمي إليها المندوبة إذا ما حصل على عدد أكبر من العدد الذي سيحصل عليه كل منا في حال بقائي، بينما يؤدي انسحابي إلى تحول أصوات الناخبين بصورة مباشرة إلى المرشح الآخر»، مؤكداً «دعوتي لجميع المترشحين لتجنب الأساليب الملتوية وغير الشريفة في الانتخابات»، معرباً عن أسفه «لوصول الأمر إلى هذا المستوى المتدني من العلاقة بين المترشحين».
ونوه الطالب إلى أن «احتمال انسحابي من الترشح لايزال قائماً»، عازياً ذلك إلى «أنني أرى أن حظ منافسي أوفر في الفوز»، مضيفاً أن «الهدف الأول لنا هو خدمة الطالب و الدفاع عن مصالحه، وليس الوصول للمجلس وتحقيق المصالح الشخصية»، آسفاً من «حدوث مثل هذه التصرفات اللاأخلاقية التي تعد الأولى من نوعها في انتخابات جامعة البحرين».
يذكر أن باب الترشيح لانتخابات مجلس الطلبة بالجامعة فتح في 10 من أبريل/ نيسان الماضي
العدد 1334 - الإثنين 01 مايو 2006م الموافق 02 ربيع الثاني 1427هـ