العدد 1334 - الإثنين 01 مايو 2006م الموافق 02 ربيع الثاني 1427هـ

«المنبر الإسلامي» تقدم اقتراحاً عاجلاً بشأن تصريحات البلوشي

وزير الخارجية: «بوشهر» أقرب إلى سواحلنا منه إلى طهران

قال النائب عبداللطيف الشيخ إن كتلة المنبر الوطني الإسلامي ستنسق مع باقي الكتل النيابية في جلسة يوم الثلثاء لطرح اقتراح برغبة بصفة مستعجلة لمناقشة تصريح السفير البحريني بواشنطن ناصر البلوشي إثر اجتماعه مع قياديين في اللوبي اليهودي الأميركي يوم الأربعاء 26 ابريل/نيسان الماضي تناول فيه موضوعات عدة منها ما يخص عدم دعم البحرين للحكومة الفلسطينية الجديدة، مشيراً إلى أنه تقدم بسؤال إلى وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة عن: «مدى صدقية التصريحات التي أدلى بها البلوشي».

وبرر الشيخ الاقتراح برغبة الذي تم تقديمه بصفة مستعجلة بأن تصريحات السفير البحريني أثارت استياء كبيراً بين أوساط الشعب البحريني. وأضاف «إننا نتقدم بهذا الاقتراح برغبة بصفة مستعجلة لمناقشة ما ورد في تصريحات سفير البحرين في واشنطن ناصر البلوشي وكذلك معرفة الموقف الرسمي لوزارة الخارجية البحرينية بخصوص هذا التصريح». وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة حق إيران في امتلاك الطاقة الذرية للاستخدام السلمي لكونها دولة ذات سيادة وتتطلع الى نهضة وتقدم شعبها. موضحاً أن هذا الحق له شروط ويجب أن تتبع فيه بعض الاجراءات. معرباً عن قلقه من قرب مفاعل بوشهر الإيراني من دول الخليج العربية، إذ إنه يبعد نحو 120 كيلو متراً عن سواحل البحرين وهو أقرب بكثير إلى دول الخليج منه إلى العاصمة الإيرانية (طهران). مؤكداً أن هذا الأمر مصدر اهتمام وقلق بالنسبة إلى دول الخليج.


أعرب عن قلقه لقرب مفاعل «بوشهر» من الخليج

وزير الخارجية يؤكد حق إيران في امتلاك الطاقة الذرية «بشروط»

المنامة - بنا

أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة حق إيران في امتلاك الطاقة الذرية للاستخدام السلمي لكونها دولة ذات سيادة وتتطلع الى النهضة والتقدم لشعبها. موضحاً أن هذا الحق له شروط ويجب أن تتبع فيه بعض الإجراءات.

وأعرب وزير الخارجية في مقابلة بثها تلفزيون البحرين عن قلقه من قرب مفاعل بوشهر الإيراني من دول الخليج العربية، إذ إنه يبعد نحو 120 كيلومتراً عن سواحل البحرين وهو أقرب بكثير إلى دول الخليج منه إلى العاصمة الايرانية (طهران). مؤكداً أن هذا الأمر مصدر اهتمام وقلق بالنسبة لدول الخليج.

وأشار إلى الكوارث التي حدثت جراء الحوادث في بعض المفاعلات النووية في العالم، مذكرا بما حدث في تريمال ايلاند في الولايات المتحدة الأميركية قبل سنوات وتشيرنوبل وكما يحدث في أماكن كثيرة.

وأضاف أنه إذا حدثت في منطقة الخليج مثل هذه الحوادث ستكون مصدر خطر ومصدر تهديد لشعوبنا وأية قيادة واعية ستكون قلقة من هذا الأمر.

تطمينات إيرانية بسلمية المشروع

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أنه تلقى تأكيدات خلال زيارته إلى إيران قبل ثلاثة أشهر من وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي بأن المشروع الإيراني هو للاغراض السلمية. كما أشار إلى خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الأمم المتحدة الذي أكد فيه أنه ليس لدى إيران نوايا لإنتاج السلاح النووي وأن هذا السلاح النووي محرم شرعا، معربا عن أمله في أن يكون الموقف الإيراني موقفاً صحيحاً.

وعن رفض إيران للتفتيش المفاجئ على نشاطاتها النووية قال وزير الخارجية إن هذا الأمر يثير القلق. داعيا إيران إلى التعاون مع وكالة الطاقة الذرية وتطبيق معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، مؤكداً أن عدم التعاون مع الوكالة الدولية بصورة مفاجئة في الفترة الأخيرة والتخوف من التعاون أو التهديد بقطع العلاقة لا يخدم التوجه السلمي بأي شكل من الاشكال.

مشروع بهذه الأخطار لابد من التشاور فيه

وأكد وزير الخارجية أهمية الزيارات المتبادلة التي قام بها المسئولون الخليجيون والإيرانيون، التي جاءت للتواصل والحوار بين الجانبين. موضحاً أن مشروعا مثل المشروع الإيراني له من الإخطار وله من المسببات ومن التبعات، وإذا لم نتشاور فيه جميعا فسنكون حينها لم نعط شعوبنا حقهم. مشيراً إلى أن المحادثات تناولت بحث الأخطار المحتملة للمشروع الإيراني.

دور إيران في استقرار المنطقة

وفيما يتعلق بقبول إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن العراق أكد وزير الخارجية دور إيران في استقرار المنطقة واستقرار العراق، مشيداً بهذه الخطوة التي جاءت قبل أيام من تشكيل الحكومة العراقية.

كما أكد دور الجامعة العربية في موضوع استقرار العراق، مشيراً إلى المؤتمر الذي عقد في القاهرة للتحضير لمؤتمر الوفاق الذي حضرته إيران وهذا يؤكد دور إيران المهم في إعادة الاستقرار للعراق.

ضرب إيران ستكون له آثار مدمرة

وبشأن التهديدات الأميركية لنوايا إيران من مخاطر السلاح النووي وفيما إذا كانت سياسة أميركا في المنطقة ستكتفي بالخطاب التصعيدي مثلما الحال مع كوريا الشمالية أم أنها تعيد التجربة العراقية مرة ثانية، قال الشيخ خالد بن أحمد إن هذا السؤال يجب أن يوجه الى مسئول أميركي.

وقال: إننا نعرف كيف نتعامل مع الوضع في المنطقة بالتعاون مع الأصدقاء والحلفاء في العالم، إذ إن هذه المنطقة تهم العالم كله وانه ليس صحيحا أن هناك أجندة تحاك في الخفاء ضد المنطقة من دون علمنا، إذ إن علاقتنا المستمرة على الصعيد الدبلوماسي والسياسي والرسمي تحسسنا بأنه لا شيء هناك يحاك في الخفاء، بل نحن بيننا وبينهم اتفاقات وهناك علاقات قديمة ونرغب في أن تستمر وتتطور.

وعن الموقف في حال قررت الولايات المتحدة الأميركية فعلاً ضرب إيران، قال وزير الخارجية: إننا نسعى إلى ألا يحدث مثل هذا الشيء، لأنه شيء مخيف، واننا نسعى أيضاً إلى ألا يكون هناك أي عمل عسكري أو حربي أو إجراء عسكري في المنطقة تجاه إيران أو غير إيران وانه إذا ما حدث مثل هذا فستكون له اثار مدمرة.

جهات لا تريد أن تكون علاقتنا بإيران ممتازة

وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك جهات لا تريد أن تكون للبحرين وإيران علاقات ممتازة في الوقت الذي يسعى فيه البلدان إلى اقامة مثل هذه العلاقات الممتازة. قائلاً إن هذه الجهات موجودة ولها امتدادات في الخارج ونحن حذرون.

وأكد وزير الخارجية أنه لا يتكلم من مذهبية، ولكن يتحدث عن جهات موجودة في إيران وغير إيران ولها أدوار وهي لا تريد الاستقرار ولا تريد أي تقارب بين دول المنطقة.

وقال وزير الخارجية إن هناك حركات إرهابية كثيرة في المنطقة. مشيراً إلى ما حدث منذ فترة من اعتداء في سيناء، بالإضافة إلى العمليات الإرهابية الأخيرة في لبنان وفي العراق وفي المملكة العربية السعودية وفي الكويت وحتى في البحرين، إذ إن هناك من يخطط للإرهاب.

هناك من لا يريد استقرار البحرين

وأشار في هذا الصدد إلى أن هناك من يخطط لعدم الاستقرار في البحرين وهناك من يحاول افشال المشروع الإصلاحي لجلالة الملك منبها إلى خطورة أي تخطيط أو عمل إرهابي أو أي عمل يبعدنا عن بقية دول المنطقة.

وقال الوزير إنه لا يرى أن هناك سياسة إيرانية مزدوجة تجاه المنطقة، مضيفاً أنه يرى دائماً في اللقاءات مع المسئولين الإيرانيين أنهم يسعون دائماً الى أن تكون لهم كلمة وموقف موحد وان يكون للجانبين دور مشترك.

تسوية «الجزر الثلاث» ستخدم العمل الجماعي

وفيما يتعلق باستمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، دعا وزير الخارجية إلى إيجاد حل لهذه القضية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة دعت مرارا إلى إيجاد حل لاحتلال هذه الجزر من خلال التفاوض أو عن طريق التحكيم الدولي. وقال: إن مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية أكدا في كل بياناتهما موقفهما الداعم لدولة الإمارات في هذا الموضوع. كما يثار هذا الموضوع خلال زياراتنا واجتماعاتنا مع المسئولين الإيرانيين. مؤكداً أن إيجاد تسوية لهذه القضية سيخدم تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية مع إيران وتطوير العمل الجماعي المشترك في المنطقة.

وعن إمكان قيام مشروعات اقتصادية وسياحية مشتركة بين دول مجلس التعاون وإيران ومدى اسهامها في إزالة التوتر بين ضفتي الخليج، أبدى الشيخ خالد بن أحمد ترحيبه بقيام مثل هذه المشروعات لدورها في وضع أسس لعلاقات صحيحة تستفيد منها شعوب المنطقة. مؤكداً أن تطور العلاقات في الجانب الاقتصادي والاستثماري تؤسس لاستقرار المنطقة.

فيدرالية العراق شأن داخلي لكننا ضد التقسيم

وبشأن الأوضاع في العراق أوضح وزير الخارجية أن موضوع فيدرالية العراق وإعادة تشكيل النظام الداخلي هو شأن العراقيين أنفسهم وفق ما يرونه لمصلحتهم، ولكنه قال إننا ضد تقسيم العراق فالعراق دولة عربية مستقلة عضو مؤسس في جامعة الدول العربية وعضو في الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية إن موضوع الفيدرالية والتقسيم السياسي مختلف عن التقسيم على أساس طائفي أو عرقي مؤكدا ان التقسيم سيؤدي الى مشكلات كبرى في المنطقة مشيرا الى أن بعض دول المنطقة توجد بها أقليات اثنيه ودينية وسيؤدي تقسيم العراق الى بروز مطالبات مماثلة بالتقسيم في دول مثل إيران وسورية .

واستبعد وزير الخارجية أن تكون للولايات المتحدة مصلحة في تقسيم العراق وقال إن المسئولين الأميركيين أكدوا في أكثر من مناسبة التزامهم بعراق مستقر ومتجانس ومتماسك.

وعما إذا كانت الولايات المتحدة بدأت تشعر بخطئها في العراق ما يفسر إعطاء السنة دوراً أكبر في الحياة السياسية لإحداث نوع من التوازن، قال وزير الخارجية: حدثت أخطاء منذ سقوط النظام العراقي السابق وما تبعه من احتلال وكيفية التعامل مع الوضع، ولكن المهم تجاوز هذه الأخطاء وإصلاحها من خلال إعادة النظر في السياسات وتغيير بعض الخطوات.

علاقات البحرين وآل خليفة بمرجعية النجف قديمة

وعما إذا كانت مملكة البحرين قد استثمرت علاقاتها المميزة مع عبدالمجيد الخوئي قبل مقتله في تعزيز المرجعية النجفية لمواجهة المرجعية الفارسية، قال وزير الخارجية: إن علاقة البحرين وبالذات أسرة آل خليفة بمرجعية النجف علاقات قديمة تعود إلى عقود طويلة، وكانت هناك زيارات متبادلة، إذ زار السيد الخوئي البحرين وقام الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بزيارة الحوزة العلمية في النجف مرتين وكانت للحوزة العلمية مواقف مشرفة في دعم استقلال البحرين أمام المطالبات الإيرانية آنذاك.

وقال: إن الخوئي عندما زار البحرين عرض على جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة فكرة عقد مؤتمر لتقريب المذاهب فرحب جلالته بالفكرة وعقد المؤتمر فعلا في البحرين، مشيراً إلى أن البحرين ليست لديها أجندة لتقوية حوزة ضد أخرى أو الاستقواء بحوزة ضد حوزة.

وأوضح الوزير أن شيعة الخليج تهفو قلوبهم إلى النجف وكربلاء وان لهذه الأماكن منزلة خاصة في قلب كل عربي في منطقة الخليج وغيرها لكن هذا لا يعني أن حكومات دول المنطقة تتدخل لفرض مرجعية دون أخرى على الشيعة، مضيفا أن مدينة قم هي الاخرى مدينة مقدسة ولها دور تاريخي كبير.

ولاء الشيعة في المنطقة لأوطانهم

وأكد وزير الخارجية أن ولاء الشيعة في المنطقة وبالذات في البحرين هو لأوطانهم، وقال: من المؤكد والمعروف على مر الازمان أن مواقفهم الوطنية المشهودة لقيادتهم ولعروبة بلدهم والتزامهم تجاه وطنهم قبل أية علاقة مع أية دولة خارجية.

وأضاف أن المرجعية السياسية لشيعة البحرين هي لجلالة الملك المفدى والنظام والحكومة في البحرين وأهل البحرين.

رفض المعونات الخارجية عمل صحيح

وعن تلقي الدعم الخارجي للصحافة والمؤسسات الإعلامية وكيفية تحقيق المعادلة بين الاحتفاظ بالسيادة وعدم تدخل الآخرين في الشئون الداخلية وبين الحاجة إلى الخبرة، أوضح الوزير أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال منتدى المستقبل الذي عقد بالبحرين في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لتقديم المساعدات لمؤسسات المجتمع المدني في دول الشرق الأوسط هي اتفاقات شراكة بين الدول الثماني الكبار وبين دول المنطقة. أي أن هذه الاتفاقات لم تأت من الخارج إلى الداخل بل هي شراكة قائمة بدأت في اجتماع الرباط الذي طرحت خلاله أفكار الدول العربية والدول الثماني الكبار وتتم مناقشتها وتحديد الأفكار والمحاور التي يتم البحث فيها. وأعقبه اجتماع البحرين الذي كان المحور الأساسي فيه هو دور المجتمع المدني.

وبين وزير الخارجية أن هذه الاتفاقات عبارة عن شراكة بين دول المنطقة ودول مجموعة الثماني لذلك لا توجد معونات خارجية من دون علم وان أي شيء خارج عن اطار ملتقى المستقبل أو صندوق المستقبل بين دول المنطقة ومجموعة الثماني يعتبر مخالفا للقانون.

وعن رفض المؤسسات المدنية في البحرين تلقي الدعم من جهات أجنبية من بينها مؤسسة المستقبل ومقرها قطر، ذكر أن المؤسسة تساهم فيها مملكة البحرين وان ذلك لا يعتبر نوعا من التدخل الخارجي إذ تم التفاهم والاتفاق عليه بشكل قانوني أما صندوق المستقبل فلم يصل حتى الآن الى مرحلة تقديم المعونات. موضحا أن الجمعيات والمؤسسات المحلية التي رفضت تلقي معونات من الخارج قامت بالعمل الصحيح بحسب القانون الذي لا يسمح بتلقي مثل هذه المعونات.

وفيما يتعلق بتلقي إحدى الجمعيات مبلغ 100 ألف دولار معونة من مبادرة الشراكة، قال وزير الخارجية: إن مبادرة الشراكة هي مبادرة شاركت فيها جميع دول المنطقة، مشيراً الى أن مملكة البحرين مشتركة في أي شيء يتم في إطار مبادرة الشراكة وقال إن أي شيء يتم في اطار مؤسسة صندوق المستقبل قد تم الاتفاق عليه.

«التجارة الحرة» سيعزز وضع المواطن المالي

ونوه وزير الخارجية باتفاق التجارة الحرة الموقع بين مملكة البحرين والولايات المتحدة. وقال إن هذا الاتفاق سيكون في مصلحة المواطن البحريني وسيسمح له بتعزيز وضعه المالي ويتيح له فرص الاستثمار. ونفى الوزير أن يكون لهذا الاتفاق نوع من الهيمنة.

وقال الوزير إن البحرين نظرت إلى مصلحتها في هذا الاتفاق لانه سيعود بالخير الكثير وسيأتي مردوده بازدهار كبير للمملكة. مشيراً الى أن البحرين أجرت مباحثات دقيقة وموسعة ومتشعبة في كثير من الأمور المتعلقة بالاتفاق. كما نفى الوزير أن تكون البحرين قدمت تنازلات فيما يتعلق بالاتفاق وأكد أن البحرين لم تسع الى توقيع اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة من دون التشاور مع شقيقاتها في دول مجلس التعاون. مشيراً في هذا الصدد الى أن كل دول المجلس خطت الخطوة الاولى نحو الاتفاق والبحرين لم تخرج عن الصف ولم تسبق غيرها كما أنها لم تأخذ طريقها لوحدها.

الوجود الأميركي قائم على اتفاقات مع الخليج

وبخصوص الوجود الأميركي في البحرين قال الوزير: إنه قائم على اتفاقات ما بين دول الخليج والولايات المتحدة الأميركية، ونحن دائماً نتشاور مع الولايات المتحدة في كل الأمور سواء كان نزول الطائرات في دول الخليج او استخدام مطار أو استخدام قاعدة، ويتم ذلك دائما بناء على التشاور في هذه الأمور

العدد 1334 - الإثنين 01 مايو 2006م الموافق 02 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً