أعرب أهالي قرية العكر عن تذمرهم لتدني مستوى خدمات البلدية، وضعف الجهاز القائم بعملية النظافة في القرية، وسوء تعامل المسئولين مع طلبات وشكاوى الأهالي.
وقال احد أهالي القرية يوسف أحمد: «ان البلدية لم تقم بازالة القمامة المتراكمة منذ أسبوع، ما أدى إلى زيادة حجم القمامة في القرية»، وأضاف «أن مجمع القمامة الرئيسي يقع أمام منزلنا، ونحن متذمرون من اصرار البلدية لتجميع القمامة في هذا المكان إلى جانب عدم تنظيف المكان بشكل دوري ما يؤدي إلى تراكم القمامة».
وذكر أن منزله أصبح مجمعاً للقمامة، وتكاثر البعوض والحشرات وانبعاث الروائح ما يجعله وأهالي القرية يفكرون بحل المشكلة بأي شكل من الاشكال في حال عدم مبالاة المسئولين بالقضية.
من جانبهم أبدى الأهالي استياءهم من الاهمال وعدم الاهتمام من قبل الجهات الخدمية المسئولة عن حل المشكلات التي تعاني منها القرية، مشيرين إلى أن المشكلة تشكل هاجساً كبيراً في القرية وخصوصاً عند هبوب الرياح التي من شأنها أن تحمل القمامة فتنثرها في كل الأرجاء أو تحمل روائحها إلى داخل الغرف والمنازل.
واشاروا إلى أن تراكم القمامة يسبب الكثير من المشكلات منها انتشار الحشرات وانبعاث الرائحة الكريهة منها ما يعبث على الاشمئزاز في النفوس، ويؤثر على الحال الصحية لأبناء القرية خصوصاً الجانب النفسي، موضحين أن كل الحي يعاني من المشكلة نفسها.
ومن جهته قال عباس يوسف: «إن المشكلة باتت تقلق الأهالي في ظل الاهمال من قبل المسئولين وعدم مبالاتهم بمعانات القرية، وهذا قد يدفع الأهالي إلى اتخاذ سلوكيات غير مرغوبة مشيراً إلى استخدام طرق أخرى للفت الانتباه ومنها تنظيف القرية عبر حرق القمامة التي قد تسبب دخاناً هائلاً يلوث الجو، بهدف الإعراب عن تذمر القرية من سوء الخدمات.
ومن جهته أعرب منير حسن عن مشاعره تجاه المسألة عن طريق طرح الأسئلة، فقال: «هل يريد المسئولون ان نلجأ إلى طرق سلبية كحرق القمامة؟ لماذا لا يعززون الاساليب الايجابية كالاستجابة لمطالب القرية من خلال الطرق الراقية كالزيارات والوفود والتعامل مع صندوق الشكاوى؟»، مشيراً إلى أن إزالة القمامة لا تستغرق سوى خمس دقائق باستخدام الشاحنات ورافعات القمامة الحديثة، وأن المسألة سهلة جداً، مستغرباً تجاهل المسئولين لأبسط المشكلات التي يمكن حلها سريعاً.
أما عبدالله حبيب فاعتبر ان التجاهل الذي تعيشه القرية في الدوائر الخدمية سيعزز السلوكيات غير المرغوبة، لافتاً إلى أنه من الأفضل الاستجابة لمطالب القرية بازالة القمامة بمجرد تقديم الأهالي الطلب عبر رسالة لتعزيز السلوكيات الايجابية، واشعار الأهالي بأن اتخاذ سلوكيات سلمية وصحيحة كالرسائل او الاتصال عبر الهاتف او الزيارات تؤدي إلى نتائج طيبة في حل القضايا.
وأوضح أن ذلك من شأنه خلق نضج عامل، وخلق وعي بالمسئولية تجاه القضايا، وقال: «إن الاعمال التي سيقوم بها الاهالي سواء أكانت ايجابية أو سلبية فإنها نابعة من تعزيزات المسئولين لهذه السلوكيات عبر الاستجابة لمطالبهم أو تجاهلهم»
العدد 1334 - الإثنين 01 مايو 2006م الموافق 02 ربيع الثاني 1427هـ