العدد 1336 - الأربعاء 03 مايو 2006م الموافق 04 ربيع الثاني 1427هـ

طالبة فلسطينية تحول زيت القلي المستعمل إلى ديزل

تمكنت الطالبة حنين أبوبكر في الصف الحادي عشر العلمي بمدرسة بنات رام الله الثانوية، من تحويل زيت القلي المستعمل إلى ديزل.

وأوردت دائرة الإعلام التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي في تقرير لها أمس، عن هذه التجربة، حديث للطالبة حنين التي قالت : «لفت نظري ما جاء في منهاج العلوم للصف العاشر، عن الطاقة الحيوية، تضمن تجربة بسيطة لتحويل زيت القلي إلى ديزل، فكرت في نفسي أن هذه التجربة إذا نجحت فهي غير ملوثة للبيئة وكلفتها بسيطة».

وأشارت إلى أنها في تلك الفترة لم تكن الظروف مهيأة لحنين لإجراء تجربتها، حتى قرأت في إحدى الصحف عن تجربة قام بها أحد الأشخاص بالنمسا، ما أثار في نفسها الفضول لإعادة التجربة، وعرضت فكرتها على مدرستها نادرة أبوقويدر التي شجعتها.

وبدورها قالت أبوقويدر: «عندما عرضت علي حنين الفكرة شجعتها، وقامت بالتجربة عدة مرات، وفشلت، لكن طموح حنين وتشجيعي لها بقيا حافزاً على إعادة التجربة إلى أن نجحت أخيرا».

وتمنت حنين أن تلاقي تجربتها الاهتمام، وأن تتاح لها الفرصة لتطبيقها عملياً، وأن تعرضها على مؤسسة المواصفات والمقاييس، لتنال براءة الاختراع في فلسطين. وقال مشرف الفيزياء في مديرية تربية رام الله محمد نادر: «لقد قامت الطالبة حنين بأول تجربة من هذا القبيل في فلسطين، إضافة إلى أنها قامت بإثراء المنهاج عن طريق البحث خارجه، وهذا ما يؤكد نجاح المنهاج الفلسطيني الجديد الذي يسعى في أهدافه إلى البحث والتقصي، وأتمنى أن يحذو الطلاب حذوها».

يذكر، أن حنين فتاة وادعة وهادئة، لها شخصية جريئة خصوصاً في طرح فكرتها، وطموحها أن تكمل تعليمها في مجال التكنولوجيا والحاسوب، الذي عن طريقه يمكن أن تطور أفكار وتجارب في مادة الفيزياء التي تحبها.

ودعت عفاف عقل، مديرة تربية رام الله والبيرة أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم كما حصل مع حنين، خصوصاً وأنها فتاة، لتغيير تلك النظرة التميزية إلى المرأة الفلسطينية، وأن تواصل تجربتها وتعممها حتى نستطيع الاستفادة منها.


...نيوزيلندي يشغل سيارته بزيت طعام مستخدم

أعتقد النيوزيلندي جيمس ماكدونالد أنه عثر على حل لمشكلة ارتفاع أسعار البنزين بمطعم للوجبات السريعة في منطقته.

ويشغل ماكدونالد سيارته الديزل طراز «تويوتا كورونا» إنتاج العام 1993 بزيت طهي نباتي مستخدم يحصل عليه من فرع مطعم ماكدونالدز قرب منزله بمدينة بالميرستون نورث في جزيرة نورث أيلاند النيوزيلندية.

وقضى الرجل عامين ونصف في تعديل نظام الوقود بسيارته وعمد إلى قيادتها لمسافة 1600 كيلومتر عبر نيوزيلندا لاثبات أن سيارته تعمل بالوقود الجديد لزملائه المشككين الذين يدفعون حالياً أسعاراً قياسية للبنزين ووقود الديزل الذي يستخدمونه.

وقال ماكدونالد إن الزيت الذي استخدم أولاً في طهي اللحوم والمقليات قبل ترشيحه يكلفه نحو 25،56 سنتاً نيوزيلنديا (حوالي 35 دولار أميركي) للتر وهي نصف سعر التجزئة لوقود الديزل وأن ملء الخزان منه يشغل السيارة لنفس المسافة.

وقال إن حروب العراق وهيمنة الشركات الكبرى وغياب الكثير من الوقود البديل في نيوزيلندا دفعه للبحث عن وقود بيولوجي فعال.

وقال إن زيت الطهي الذي يحصل عليه من مطعم ماكدونالد يؤدي أيضاً إلى خفض كبير في انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال وزير المواصلات النيوزيلندي بيت هودجسون إن الحكومة تعكف على خطط لتشجيع التحول إلى الوقود البيولوجي وستكشف قريباً عن أهداف ملزمة لتجار التجزئة بقصد طرح هذه السيارات للبيع بحلول العام 2008.

وقال إن الوقود البيولوجي يمكن تصنيعه من منتجات ثانوية متاحة بالفعل في نيوزيلندا مثل مخلفات الشحم الحيواني ومخلفات منتجات الالبان والقش وبقايا الورق ممزوجة بالوقود الحالي

العدد 1336 - الأربعاء 03 مايو 2006م الموافق 04 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً