ألقى وزير الدفاع المدني النيوزيلندي اللوم على هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس في التسبب في حال هلع أدت إلى فرار المئات من منازلهم لتجنب أمواج مد عاتية (تسونامي) وتبين لاحقاً أن ذلك لم يكن سوى تحذير كاذب. وفر سكان منطقة جيسبورن على الساحل الشرقي لجزيرة نورث آيلاند إلى التلال تحت جنح الظلام قبل بزوغ الفجر بعد أن ذكرت «بي.بي.سي» أن أمواج تسونامي ناجمة عن زلزال قوي في جنوب المحيط الهادي ستضرب المدينة الساحلية الساعة السادسة والثلث صباحا
العدد 1337 - الخميس 04 مايو 2006م الموافق 05 ربيع الثاني 1427هـ