حذّر عالم الدين السعودي الشيخ حسن الصفار من أن النزاع الطائفي في العراق سينتقل إلى السعودية إذا ما شجع السنة في المملكة على دعم السنة هناك والشيعة على مساندة شيعة العراق.
ونسبت صحيفة «فايننشال تايمز» الصادرة أمس إلى الشيخ الصفار الذي وصفته بأنه «أبرز رجال الدين الشيعة في السعودية» قوله: «لم يحدث أي شيء سلبي حتى الآن لكننا نسمع بعض الأصوات العاطفية من كلا الجانبين رداً على الحوادث بالعراق». وأشار إلى «أن الحكومة السعودية ورجال الدين الحكماء من الطرفين واعون تماما لهذا الخطر الذي يهدد استقرار البلاد بسبب النزاع الطائفي في العراق، وتحركت وزارة الشئون الدينية بسرعة لتطويق الخطابات الحماسية ضد الشيعة في المساجد». وأضاف الشيخ الصفار «إن رجال الدين من المؤسسة السنية الرسمية في السعودية أصدروا أخيراً بيانات تصالحية بشأن أهمية الحفاظ على الحوار مع الأقلية الشيعية في المملكة اعتبرها زعماء الشيعة تطوراً إيجابياً في بلد نظر إليهم الرأي العام فيه وبتوجيه من رجال الدين الرسميين والأئمة المعروفين على أنهم منشقون يستوجب منعهم من ممارسة شعائرهم الدينية».
من جانبها دعت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى رفض سبع دول من بينها السعودية من أصل 65 دولة تسعى للحصول على مقاعد في مجلس حقوق الإنسان الجديد التابع للمنظمة الدولية خلال انتخابات من المقرر إجراؤها الثلثاء المقبل.
من جهة أخرى، قال النائب العربي عن الحركة الإسلامية رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي إبراهيم صرصور أن المعلومات المتوافرة عن الأسير السعودي عبد الرحمن العطيوي «شحيحة جدا»، مشيراً إلى أن «إسرائيل» تحاول إخفاء الحقائق للضغط على السعودية. ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية أمس عن صرصور قوله: «إن هناك محاولات للتكتم، على المستوى الإسرائيلي بكل ما يتعلق بهذا الملف، ويبدو أنه لا يوجد أساس لاعتقال هذا الرجل، وأن (إسرائيل) تستخدمه كورقة على سبيل الضغط على السعودية لأسباب بعيدة جداً عن الوضع الإنساني في هذه القضية»
العدد 1337 - الخميس 04 مايو 2006م الموافق 05 ربيع الثاني 1427هـ