العدد 1339 - السبت 06 مايو 2006م الموافق 07 ربيع الثاني 1427هـ

اجتماع مونتريال يدعم التغيير الديمقراطي في سورية

منظمات حقوقية تندد بـ «عقوبات القرية الجماعية»

أكد نشطاء سوريون على ضرورة العمل على توحيد أهداف المعارضة وخطابها السياسي والتنسيق مع «إعلان دمشق» في مشروع التغيير الديمقراطي.

وأكد المشاركون في اللقاء التشاوري الذي انعقد في مونتريال الكندية في 29 إبريل/ نيسان الماضي ضرورة العمل على وضع خطة عمل وتحديد آلية المرحلة الانتقالية التي ستمهد لقيام نظام ديمقراطي تعددي في سورية، والعمل على إيجاد قنوات بين المعارضة والشارع السوري تسمح بتوضيح المقصود بانتقال دمشق إلى نظام ديمقراطي تعددي، وشرح خصائص هذا النظام ومؤسساته وقيمه.

جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الذي شاركت فيه شخصيات مستقلة وممثلون عن منظمات وأحزاب سورية في أميركا وكندا وأوروبا ومن داخل سورية بهدف التحضير للمؤتمر السوري العام من «أجل الحرية والديمقراطية في المهجر».

ومن جهة أخرى، قالت جهات تعمل في مجال حقوق الإنسان أمس إن السلطات الأمنية اعتقلت 73 مواطناً في قرية شمال البلاد احتج شبابها على مشروع أقيم بالقرب منها أدى العمل فيه إلى انهيار أحد منازل القرية على رؤوس أصحابه.

وذكرت منظمة سواسية لحقوق الإنسان أن «الدولة قررت بناء سد على نهر وادي أبيض... وأن إدارة المشروع استخدمت عبوتين ناسفتين لتفجير الصخور في المقلع، ما أدى إلى انهيار منزل المواطن نمر الرجال على رؤوس قاطنيه وقام أهل القرية بانتشال المصابين ونقلهم إلى المستشفى ومازالوا تحت العناية المركزة».

وقالت «إثر العملية قامت مجموعة من المراهقين بمهاجمة إدارة المشروع، واحتوت الموقف، إلا أن كتيبة الأمن المركزي اعتقلت 73 مواطناً. في حين لايزال لدى الأمن قائمة بـ 108 مطلوبين، فيما أهل القرية تحت حصار كامل»

العدد 1339 - السبت 06 مايو 2006م الموافق 07 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً