نفت عائلة أحد المواطنين الذي اعتقل أخيراً ما نشر في احدى الصحف اليومية من أن ابنها كان مشاركا في مظاهرة يوم الجمعة الماضي بمنطقة السنابس، وأضافت العائلة أن ابنها كان يشتري بعض الحاجات من احدى البقالات، موضحة أنه تفاجأ بهجوم وحشي من قبل القوات المكافحة للشغب.
وأشارت العائلة في حديث إلى «الوسط» إلى أنها شاهدت علامات الضرب على جسد ابنها خلال زيارتها له في المركز، بالإضافة إلى تمزق ملابسه، لافتة إلى أن المحقق في النيابة العامة اتهم ابنها بالتجمهر والعزيمة على الحرق ورشق قوات الأمن بالحجارة.
وطالبت عائلة المعتقل بالإفراج الفوري عن ابنها مرجعة ذلك لعدم وجود أية أدلة تدينه، كما طالبت بعرض ابنها على الطبيب وإعداد تقرير بحالته الصحية، بالإضافة إلى زيارة جمعية حقوق الإنسان له، موضحة أن ابنها يحتجر الآن مع المدمنين والسارقين.
من جانب ثان يذكر أن النيابة العامة حبست المتهم مدة 15 يوماً على ذمة التحقيق.
رفع عدد من أهالي المعتقلين رسالة يوم أمس إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ناشدوه فيها التدخل لمنع استمرار ما أسمته رسالة أهالي المعتقلين «استمرار انتهاك الحريات الأساسية وحقوق الإنسان».
الرسالة التي سلمت إلى مكتب الأمم المتحدة بالمنامة في جو يخلو من أي مظهر احتجاجي التمست من عنان مخاطبة السلطات البحرينية السعي لغلق «ملف الحريات المنتهكة» على حد تعبير البيان، و«المطالبة بعدم استهداف النشطاء والحقوقيين واستخدام العنف وتسخير الآليات القانونية لتقييدهم والحد من حركتهم».
وأشارت الرسالة إلى أن المعتقلين الذين يتجاوز عددهم 63 شخصاً مارسوا حقوقهم في التعبير السلمي وممارسة حق التجمع، وأكدت أن «الحركات الاحتجاجية على اعتقالهم استنفدت جميع الوسائل القانونية المحلية الممكنة»
العدد 1350 - الأربعاء 17 مايو 2006م الموافق 18 ربيع الثاني 1427هـ