العدد 1356 - الثلثاء 23 مايو 2006م الموافق 24 ربيع الثاني 1427هـ

«تبريد» تخطط لإنشاء شبكة محطات تبريد بالماء البارد في المملكة

بعد توقيع عقود كبيرة... وبكلفة تقدر بملايين الدنانير

قال مسئول في شركة تبريد البحرين، وهي شركة متخصصة في تقديم خدمات التكييف عبر محطات التبريد الكبيرة، إن الشركة ستشغل أول محطة تجارية للتبريد بغرض تكييف المباني والمجمعات التجارية والسكنية بالماء البارد في المملكة وذلك بالمنطقة الدبلوماسية مع نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل على أبعد تقدير.

وذكر مدير المبيعات والتسويق في شركة تبريد البحرين يوسف الغامدي في مقابلة خاصة مع «الوسط» أن الشركة قطعت شوطاً كبيراً في أعمال مد الأنابيب الأرضية التي ستحمل الماء البارد للمباني في المنطقة الدبلوماسية فيما بدأت الأعمال في محطة التكييف مقابل السفارة السعودية، مشيراً إلى أن الشركة وقعت عقوداً كبيرة مع عدد من المستثمرين وملاك المباني التجارية والسكنية في مختلف أنحاء المملكة على فترات تمتد لـ 25 عاماً ومنها مرفأ البحرين المالي ومركز البحرين التجاري العالمي فيما يتم التفاوض الآن لتوقيع عقود مع مشروعات ضخمة في المملكة لمد خدمات التكييف إليها.

وتتيح محطات التبريد توصيل المياه الباردة عبر شبكة أنابيب تحت الأرض إلى المباني والمنشآت ليتم توصيلها بأجهزة تقوم باستخدام هذه المياه للتبريد، وعلى رغم استخدام عدد من المباني والمشروعات التجارية والسكنية في المملكة أجهزة تبريد مركزية تقوم بتبريد المياه وضخها لداخل المبنى بغرض التكييف إلا أنها صغيرة ويقتصر عملها على مبنى واحد فقط، أما المحطات التي تقوم بها «تبريد» فهي تمتد لكيلوات المترات وتغذي عشرات المباني مقابل رسوم على هذه الخدمة، ما يجعلها أول محطة تكييف تجارية في البحرين.

وأوضح الغامدي الذي يمتلك خبرة واسعة في مجال التبريد من خلال عمله سابقاً في شركة تبريد (الإماراتية) أن محطة التكييف في الدبلوماسية ستكون واحدة من أربع محطات في المملكة تنتج مجتمعة أكثر من 100 ألف طن، وهي إضافة إلى الدبلوماسية محطات ضاحية السيف والبسيتين والجفير.

وأكد مدير المبيعات والتسويق في شركة تبريد البحرين أن المحطات الجديدة سترفع 10 في المئة من كلفة المشروعات الإنشائية عن كاهل المستثمر، إذ إن هذه النسبة عادة ما تخصص لتركيب أنظمة التكييف التي أضحت من الأمور المهمة للغاية لأي مبنى في المنطقة، لافتاً إلى أن «تبريد» تقدم ضمانات للمستثمر بعدم انقطاع خدمات التكييف عن المباني إذ يتم توفير أنظمة احتياطية لانقطاع الكهرباء أو قصور طاقة التكييف من خلال ربط جميع المحطات ببعضها بعضاً لتقوم كل واحدة بسد النقص في الأخرى، وأما في حال ما حدث قطع في التكييف لساعات معينة فإن الشركة ستكون ملزمة بتعويض المستثمرين عن ذلك، وفيما يأتي نص اللقاء:

متى بدأت شركة تبريد البحرين ومن يملكها؟

- الغامدي: تبريد البحرين بدأت عملها في المملكة في العام 2004 وتملكها كل من شركة تبريد الاماراتية بنسبة 60 في المئة فيما تمتلك النسبة المتبقية شركة استيراد الاستثمارية وهي شركة بحرينية وشركة عبدالله بن هندي، ومنذ بداية انطلاقة الشركة بدأنا بمباشرة خطط العمل لنصل إلى التطورات التي نحن فيها اليوم بسرعة.

وصلت منذ أيام من الإمارات شحنة أجهزة تكييف كبيرة تابعة لشركة تبريد البحرين، أين ستذهب هذه الأجهزة؟

- الغامدي: الشحنة التي وصلت من الإمارات براً واستغرقت أياماً تحتوي على أنظمة تكييف متكاملة بالماء البارد تشمل الأنظمة الالكترونية والميكانيكية وكل وحدة تحمل 2000 طن وهي من صنع شركة «يورك» الأميركية وستركب هذه الأنظمة لمجمع الشيراتون ومركز التجارة العالمي لتغطية احتياجاته من خدمات التكييف مؤقتاً ريثما تبدأ محطة التبريد بالماء البارد الكبيرة في المنطقة الدبلوماسية العمل منتصف العام المقبل والتي ستقوم بتغطية احتياجات عملائنا في المنطقة الدبلوماسية والشيراتون ومركز التجارة العالمي.

وستستخدم هذه الأنظمة الاحتياطية كذلك مستقبلاً بعد بدء عمل المحطات الرئيسية في حالات الطوارئ ولضمان وصول الخدمة للزبائن والمباني، وتوصيل الخدمة بصورة مستمرة هو واجب على شركة تبريد البحرين في العقود الموقعة مع المستثمرين والتي تضمن لهم بقاء التكييف مستمراً حتى في حالات الخلل كما تقوم الشركة بالتعويض عن ذلك أو عن أية خسائر تنجم عن انقطاع الخدمة عنهم.

كم محطة تعتزم «تبريد» إقامتها وما هي حجم طاقتها من التكييف؟

- الغامدي: أولاً يجب التوضيح أن تحديد طاقة أي محطة لن يكون نهائياً حتى الانتهاء منها، وبصورة عامة فإن طاقة المحطة عادة ما تكون مساوية مع حجم احتياجات الزبائن من خدمة التكييف تقريباً مع زيادة الطاقة في المحطة قليلاً عن هذه الاحتياجات احتياطاً.

نحن لدينا مخططات وأراضٍ لأربع محطات الآن أول هذه المخططات محطة الدبلوماسية وستكون طاقة التبريد فيها نحو 23 ألف طن، فيما ستكون طاقة المحطة الثانية بالسيف - وهي الأكبر - 50 ألف طن، وستكون طاقة محطة البسيتين والجفير مجتمعة 25 ألف طن وسعة المحطات يمكن تغييرها على حسب الطلب.

ضاحية السيف قد تكون من أفضل المناطق لتوفير خدمات تبريد إذ إن الاستثمارات مازالت جديدة في هذه الشركة ولم تغط المنطقة بالكامل بالمباني لذلك فإن شركات الخدمات سيكون من السهل عليها إجراء تمديدات الأنابيب تحت الأرض بسهولة والحصول على زبائن جدد مع زيادة وتيرة البناء هناك ما سيقلل الكلف ويجعل الشركة موجودة في المنطقة من البداية لخدمة أكبر عدد من المباني والمشروعات وهذا ما جعل محطة السيف هي الأكبر من حيث طاقة التبريد حتى الآن.

بالنسبة إلى محطة الدبلوماسية، أين وصلت الأعمال فيها الآن؟

- الغامدي: يجب التوضيح أن توصيل خدمة التكييف للمباني تتطلب إضافة إلى محطة التبريد شبكة من الأنابيب تحت الأرض ومد هذه الشبكة يستغرق وقتاً أطول نسبياً خصوصاً في منطقة مزدحمة مثل المنطقة الدبلوماسية لذلك يجب أن تسير الأعمال في محطة التبريد مع مد الشبكة بالتوازي لتكتمل معاً ويتم تشغيل المحطة وتوفير الخدمة للعملاء خلال الستة أشهر المقبلة، ووصلنا فعلاً لمراحل متقدمة جداً في مد الأنابيب بالتنسيق مع الاستشاريين.

أين وصل العمل في محطة «تبريد» في ضاحية السيف؟

- الغامدي: نحن نعمل الآن على استيفاء مخططات ودراسات المشروع، وبدأنا في مد شبكة الأنابيب بالفعل في بعض الشوارع بضاحية السيف، وأتوقع أن يبدأ العمل في إنشاء المحطة مع منتصف العام المقبل لتكون ثاني محطة لشركة تبريد البحرين في المملكة، وقد تبدأ المحطة العمل خلال عام أو عام ونصف العام من ذلك.

كم كلفة المشروعات التي تقوم بها تبريد؟

- الغامدي: لا نستطيع تحديد كلفة المشروعات الآن قبل الانتهاء منها، لكن يمكن تقديرها بملايين الدنانير البحرينية.

كم عدد العقود التي تم توقعيها وما أبرز المشروعات التي ستحصل على خدماتكم؟

- الغامدي: بدأنا في توقيع العقود لتحديد توزيع الشبكة عند بداية المشروع، واستطعنا توقيع عقود كبيرة مع الكثير من المستثمرين والمشروعات والمباني خصوصاً الجديدة، إذ إن المباني القديمة عادة ما تحتوي على أنظمة تكييف تم شراؤها ولذلك لن يكون من المجدي الدخول في شبكة «تبريد» ما لم يكن هناك خلل أو مشكلة في نظم التكييف القائمة في المبنى، لذلك نستهدف في «تبريد» بصورة رئيسية المباني الجديدة لأنها ستكون المستفيد الأكبر لرفع نحو 10 إلى 15 في المئة من كلف إنشاء المبنى كانت ستذهب للتكييف ومبالغ أخرى للصيانة. بالنسبة إلى العدد النهائي للعقود لا يمكنني الآن الجزم بعددها إلا مع انتهاء المشروع، لكن يمكنني القول إننا وقعنا الكثير من العقود ومنها عقود كبيرة ومن أبرز المشروعات التي ستستفيد من خدمات «تبريد» والتي تم توقيع عقود معها مرفأ البحرين المالي، مركز البحرين العالمي للتجارة، جزر اللؤلؤ، كما سنوقع عقوداً مع كثير من المستشفيات إضافة إلى أن هناك عدداً من المشروعات ستستفيد مستقبلاً من خدماتنا مازالت غير قائمة ، وباعت شركة تبريد البحرين أكثر من 100 ألف طن تقريبا حتى الآن ونتمنى أن نقدم خدمات لأي مشروع في المملكة ومن أهم أهداف «تبريد» هو خدمة البحرين ومواطنيها. ومن المؤسف أن بعض المستثمرين يرون في شركة «تبريد» شركة تبيع أجهزة تكييف ولكننا نعتبر شركة خدمات تقدم خدمة لزبائنها كما هو الحال في شركة الكهرباء أو الاتصالات، إذ إن عملنا لا يقتصر على البيع فقط بل يشمل تقديم خدمات ما بعد البيع.

ما هي الفترة المتاحة للانضمام إلى شبكة زتبريدس والاستفادة من خدماتها ؟

- الغامدي: في مجال محطات التبريد التجارية يتم تحديد طاقة إنتاج المحطة في ضوء استهلاك الزبائن، والأمر يشبه القطار الذي يجب اللحاق به قبل إقلاعه فإذا ما تم بناء المحطة فإنه لم يتم زيادة طاقة تبريدها مع دخول مبانٍ جديدة لأنها عملية تحتاج إلى إعادة ترتيب شبكة الأنابيب والمحطة، لذلك يصبح انضمام شركات جديدة للشبكة أمراً صعباً ولكن يمكننا إضافة أي سعة جديدة للمحطة ما دام العمل فيها لم يكتمل بعد. وحجم شبكة الأنابيب وامتدادها يحدده أيضاً سعة المحطة وهذا يزيد من صعوبة إضافة أي استهلاك جديد للمحطة أو الشبكة. لكن الآن مازال المجال مفتوحاً للحصول على خدمة «تبريد» من مختلف المحطات.

ما أعداد أو أطنان التكييف التي تستهدفون الحصول عليها في سوق البحرين؟

- الغامدي: طموح «تبريد» كبير في مملكة البحرين، ونحن رؤيتنا في «تبريد» أن نكون الشركة الأولى في تقديم خدمات التبريد في المنطقة بل وحتى على المستوى العالمي، لأن شركة «تبريد» تمتلك الخبرة العالمية ولدينا نجاحات كبيرة في كثير من المشروعات إلى جانب حسن تعاملنا مع الزبائن وتوفير الثقة. واذا ما قسنا حجم السوق البحرينية وما حققته شركة «تبريد» في الفترة القصيرة، أعتقد أن مبيعاتنا البالغة 100 ألف طن لاقت نجاحا كبيرا استطعنا تحقيقه ونأمل في توسيع أعمالنا من خلال خدمة مختلف المشروعات، وإذا ما وجد الزبائن الجدد نستطيع زيادة محطات التبريد وزيادة طاقتها بنسب كبيرة.

ألا تفكرون في إقامة محطات تخدم مناطق أخرى في المملكة؟

- الغامدي: ركزنا في البداية على الدبلوماسية لما بها من ازدحام واختناق كبيرين واستهلاك الكهرباء في هذه المنطقة مرتفع كما أن الكثير من المباني هناك قديمة وقد يتم إعادة تأهيلها أو بنائها ما قد يدفع المستثمر للاستفادة من خدمات «تبريد» لتقليل كلف البناء. واعتقد أن المناطق الصناعية في المملكة ستكون من المناطق التي قد نستهدفها مستقبلاً، وإذا ما طلب منا تزويد أي مشروع بخدمات التكييف فإننا على استعدد على ذلك وعلى استعداد لبناء أية محطات جديدة في أي منطقة بعد أن يتم دراسة الطلبات وتقييمها. ومن الأمور التي نطلع لها في الشركة التعاون مستقبلاً مع حكومة المملكة فيما يتعلق بمشروعات الإسكان وتزويد المشروعات الاسكانية بخدمات «تبريد»، والاستشاريين في المملكة مطلعين على خدمات تبريد لكن الشركة لم تجر أية مفاوضات مع الحكومة حالياً في هذا الصدد، والطريقة الصحيحة أن الاستشاري هو الذي يقنع المسئولين باستخدام أنظمة. وأنا لا أنظر لأنظمة «تبريد» على أنها تجارة ولكنها منفعة عامة للبحرين والمواطنين على المدى البعيد.

ما الفوائد التي تعتقد أن محطات «تبريد» ستقدمها؟

- الغامدي: بالطبع هناك الكثير من الفوائد لمحطات التبريد ليس للزبائن أو المستثمرين فقط بل حتى للمملكة على صعيد البيئة وتقليل انبعاث الغازات، إذ ان هذه المحطات تخلف القليل من الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون في الهواء مقارنة مع أجهزة التكييف الأخرى، خصوصاً إننا نستخدم في المحطات أجهزة تكييف تستخدم أجزاء صناعية متقدمة جداً. أما على صعيد المستثمرين فكما ذكرت سابقاً فإن المستثمر الذي ينوي بناء عمارة جديدة أو مشروع عقاري سيزيح على عاتقه نحو 10 في المئة من كلف إنشاء المشروع وهي النسبة التي تذهب لتركيب أجهزة التكييف عادة، كما أنه لن يخسر المال والجهد لصيانة المكيفات كما في الأنظمة التقليدية إضافة إلى أمر مهم جداً وهو أن درجة الاعتمادية ستكون عالية جداً مع خدمات التكييف التي ستقدمها «تبريد» مع وجود أنظمة احتياطية تبقي المبنى باستمرار مزوداً بخدمة التكييف ولعقود تمتد لـ 25 سنة.

ولا يوجد الآن أية شركة تعطي ضمانات لأجهزة التكييف لأكثر من خمسة أعوام بينما نحن في «تبريد» نضمن للعميل وفي مختلف الظروف تقديم التكييف على مدى 25 عاماً ولن يدفع أية أموال سوى رسوم تكييف المستخدم في المبنى وذلك بعد تركيب عدادات تقيس ذلك بدقة.

وإذا ما حصلت انقطاعات في خدمة التكييف لساعات معينة فإن تبريد ستكون مسئولة عن تعويض زبائنها عن ذلك سواء كان فندق أو مجمع تجاري أو أي مشروع آخر. ومن المهم الإشارة إلى أن المستثمر غير ملزم باستخدام خدمات التكييف التي تقدمها «تبريد» بعد توقيع العقد مع الشركة، ولن تحتسب أية رسوم حتى يتم تشغيل أجهزة التكييف في المبنى.

ومن الفوائد المهمة التي ستحققها محطات التبريد تخفيض نسب استهلاك الكهرباء بصورة كبيرة جدا ، خصوصاً أن نحو 40 في المئة من الكهرباء المستهلكة في المباني بالمنطقة تذهب للتكييف فاستهلاك أجهزة التكييف الاعتيادي يستهلك 3,8 كيلو وات لإنتاج طن واحد بينما تستهلك محطات تبريد 0,90 وات، ومع هذا التخفيض سنقلل من كلف الطاقة في المباني ونرفع عبئاً عن الدولة في توفير الطاقة الكهربائية خصوصاُ مع ارتفاع نسبة الطلب على الكهرباء في المملكة.

ما هي أبرز خططكم المستقبلية لتطوير عمل المحطات الأربع؟

- الغامدي: نأمل في المستقبل إذا ما تم بناء عدد من محطات التبريد أن يتم ربطها مع بعضها ليتم تشكيل شبكة متكاملة تجعل الشركة قادرة على تغطية احتياجات المباني من التكييف بسلاسة إلى جانب زيادة قدرتها على تغطية أي قصور قد يطرأ في الشبكة وتغذية المباني باستمرار بالتكييف. كما ستتيح لنا هذه الشبكة التوسع في أعمالنا بصورة أكبر وخدمات المناطق الواسعة.

ما هي الشركات التي ستقومون بتزويد أجهزة التكييف منها لاستخدامها في المحطات؟

- الغامدي: نحن نستخدم معدات عالية الجودة من مختلف الشركات العالمية المرموقة في هذا المجال مثل شركة يورك وترين وكارير. واستخدامنا لأي أجهزة من هذه الشركات يعتمد على المشروع ومتطلباته ومواصفاته الفنية والتقنية.

كيف سيكون الشكل الخارجي لمحطات «تبريد»؟

- الغامدي: سنقوم ببناء المحطات بهيكل خارجي يعكس البيئة البحرينية وبصورة جميلة جداً قد لا توحي للمارة على أنها محطة تبريد، ففي الإمارات تقوم شركة تبريد هناك ببناء نماذج في غاية الجمال وهنا في البحرين سنقوم بعكس البيئة البحرينية التراثية على مختلف محطاتنا ما يعطي صورة جمالية للمنطقة التي توجد فيها المحطة.

وقعتم مع بنك الخليج الدولي اتفاق تمويل، أين سيذهب هذا التمويل ؟

- الغامدي: وقعنا هذا العقد لزيادة استثمارات شركة تبريد البحرين وهذا يدلل على أن الشركة لديها الكثير من العقود وعقود كبيرة جداً التي ستقوم بتوفير خدمات التكييف بموجبها، والهدف من هذا الاستثمار المضي قدما في الخطة التي وضعها مجلس الإدارة برئاسة عبدالرحمن جشمير والمدير العام داني صافي والمدير خالد بن هندي لاستكمال بناء أربع محطات تبريد.

وأوجه شكري لصحيفة «الوسط» التي نأمل في عقد لقاءات أخرى معها كما أوجه الشكر لمجلس إدارة شركة تبريد

العدد 1356 - الثلثاء 23 مايو 2006م الموافق 24 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً