العدد 3282 - الخميس 01 سبتمبر 2011م الموافق 02 شوال 1432هـ

تركيا تقرر تطبيق عقوبات على إسرائيل إذا لم تعتذر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مسئولاً كبيراً في «حماس»

الأراضي المحتلة - أنقرة - دب أا ف ب 

01 سبتمبر 2011

أكد وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو أمس الخميس (1 سبتمبر/ أيلول 2011) أن بلاده ستطبق «الخطة ب» القاضية بفرض عقوبات على اسرائيل إن استمرت في رفض الاعتذار على مهاجمة أسطول المساعدات إلى غزة، على ما نقلت وسائل الإعلام التركية .

ونقلت صحيفة «حرييت» عن داود أوغلو قوله إن بلاده «ستطبق عدداً من العقوبات» إن امتنعت الدولة العبرية عن تقديم اعتذاراتها قبل نشر تقرير الأمم المتحدة حول الحادثة الذي قد ينشر في مهلة تبدأ الجمعة حتى منتصف سبتمبر.

ولم يحدد الوزير الإجراءات المعنية لكنه شدد على أنها «معروفة لدى إسرائيل والمجتمع الدولي». وقال «إن يوم الإعلان عن نشر تقرير الأمم المتحدة سيكون اليوم الأخير امام اسرائيل لتقديم اعتذاراتها».

من جانبهم قال مسئولون إسرائيليون إن اسرائيل لاتعتزم الاعتذا ر عن حادث أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة في العام الماضي والذي قتل خلاله تسعة أتراك. وقال المسئولون: «رئيس الوزراء الإسرائيلي مصمم على عدم الاعتذار» وأضافوا أن «القدس نقلت لواشنطن رسائل مفادها أنها لاتعتزم الاعتذار عن الحادث «حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني . وأضاف مسئول آخر أن إسرائيل تدرك تماماً العواقب المحتملة، متابعاً أنه لايمكن أن تتحرك أى دولة عادية تحت إنذار».

فيما اعتبر تقرير الأمم المتحدة حول هجوم البحرية الإسرائيلية على أسطول المساعدات إلى غزة في 2010 أن اسرائيل بالغت في تصديها للاسطول، بحسب مقتطفات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الخميس.

من جانب آخر، ومع انتهاء عطلة عيد الفطر وتصاعد تهديدات سلطات إسرائيل بتنفيذ قرارات هدم منازل حيّ البستان في بلدة سلوان تسود حالة من الخوف والترقب الحذر في هذه البلدة التي تقع جنوب المسجد الأقصى .وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية «وفا» أن مصادر إسرائيلية كانت قد رجحت قيام بلدية السلطات الإسرائيلية بهدم جزء من منازل حي البستان بعد شهر رمضان كخطوة أولى في إطار الحملة المتصاعدة لهدمه كلياً وإزالة منازله وعددها نحو 90 منزلاً. وذكرت «وفا» أن لجنة الدفاع عن سلوان حذرت «من تصاعد حملة الاحتلال ضد السكان ومنازلهم في سلوان». وأضافت «وفا» أن اللجنة أشارت إلى»اعتقال أجهزة أمن الاحتلال في شهر رمضان أطفالا وشبابا ليضافوا لعدد كبير من الشبان والأطفال الذين تم اعتقالهم قبل رمضان بحجة المشاركة في المواجهات ضد قوات الاحتلال».

على صعيد آخر، أعلنت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ليل الاربعاء/ الخميس القيادي في حركة «حماس» حسن يوسف بعد أسابيع من الإفراج عنه، عند حاجز عسكري يفصل بين رام الله ومدينة نابلس.

وقال مصدر في الحركة لوكالة «فرانس برس» إن الجيش الإسرائيلي أوقف حسن يوسف عند الحاجز العسكري (زعترة) الذي يفصل بين رام الله ونابلس، لساعات طويلة قبل أن يقوم باعتقاله.

وأكد الجيش الإسرائيلي اعتقاله لكنه رفض أن يذكر أسبابه.

وكانت إسرائيل أطلقت سراح حسن يوسف في الرابع من أغسطس الماضي في إطار قرارها الإفراج عن 770 سجيناً فلسطينياً وإسرائيلياً للتخفيف من اكتظاظ السجون، بعدما أمضى ست سنوات في السجون الإسرائيلية.

كما أعتقلت القوات الإسرائيلية أحد أبناء أبرز قيادات حركة الجهاد الإسلامي، بسام السعدي خلال مروره من حاجز طيار نصبته قوات إسرائيلية على طريق رام الله نابلس. وقالت عائلة السعدي، لوكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية، إن «الاحتلال اعتقل صهيب بسام السعدي(20 عاماً) خلال مروره مساء أمس على حاجز عسكري نصب على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله خلال توجهه إلى مسقط رأسه بمخيم جنين».

من جهة أخرى أكد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، ماجد عبد الفتاح أن العمل الدبلوماسي لانضمام فلسطين للأمم المتحدة يتم وفقاً لمسارين أولهما مسار الحصول على أصوات ثلثي الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة ما سيؤدي « لاعتراف الجمعية العامة بدولة فلسطين على حدود 67 « والمسار الثاني هو مجلس الأمن « للحصول على العضوية لدولة فلسطين و ليس الاعتراف فقط». وأضاف أن جهودا دبلوماسية حثيثة تم بذلها على مدار الشهور الماضية لضمان تصويت 128 دولة لصالح الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة في نهاية سبتمبر الحالي خاصة أن هناك بالفعل 123 دولة اعترفت «ثنائياً» بفلسطين

العدد 3282 - الخميس 01 سبتمبر 2011م الموافق 02 شوال 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً