انطلقت أمس الخميس (1 سبتمبر/ أيلول 2011) في تونس عملية إيداع لوائح المرشحين لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي المقررة في 23 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وستتواصل حتى 7 سبتمبر الجاري، بحسب ما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وبدأت الأحزاب السياسية والمستقلون صباح أمس إيداع ملفات قوائمهم من المترشحين إلى 27 هيئة فرعية تابعة للهيئة العليا للانتخابات موزعة على كامل أنحاء البلاد علاوة على فرعها في باريس. وقال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، العربي شويخة لوكالة «فرانس برس» أن «صورة المشهد السياسي التونسي ستتوضح أكثر على إثر هذه العملية التي تنتهي في 7 سبتمبر». وبلغ عدد الأحزاب السياسية المعترف بها في تونس 105 أحزاب.
ويختلف عدد المرشحين بحسب الدوائر غير أن عليهم جميعاً الاستجابة لشروط محددة وهي أن لا يقل عمر المرشح عن 23 عاماً وأن لا يكون المرشح قد تولى مسئوليات في عهد نظام الرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي أو في الحزب الحاكم سابقاً في تونس. كما يتعين أن تراعى لوائح المرشحين المساواة والتناوب في الأسماء بين النساء والرجال. وأوضح شويخة أنه يتعين على كل تشكيل سياسي تسجيل رمزه الانتخابي الذي لا ينبغي أن يجسد العلم الوطني.
وعلى إثر عمليات التسجيل تمنح الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وصلاً يؤكد صحة اللائحة الانتخابية.
وسينتخب التونسيون في 23 أكتوبر المقبل مجلساً وطنياً تأسيسياً تتمثل مهمته الأساسية في صياغة دستور جديد للجمهورية الثانية في تاريخ تونس وفي إعادة الشرعية إلى مؤسسات الدولة إذ سيجسد المجلس التأسيسي سيادة الشعب وسلطته التشريعية ويعين السلطات التنفيذية لحين الفراغ من صياغة الدستور وتنظيم انتخابات جديدة في ضوء فصوله
العدد 3282 - الخميس 01 سبتمبر 2011م الموافق 02 شوال 1432هـ