قدم مستشار جلالة الملك للشئون الدبلوماسية رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة محمد عبدالغفار لدى لقائه في واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية مع عضو مجلس الكونغرس الأميركي عضو لجنة العلاقات الخارجية، ديل اني فاليومافيجا صباح أمس الأول الإثنين (18 سبتمبر/ أيلول 2011)، عرضاً وتحليلاً موجزاً للأوضاع والتطورات الداخلية بمملكة البحرين، وارتباط بعض أبعادها بالصراع الاستراتيجي في منطقة الخليج العربي.
وكان عبدالغفار قام بزيارة لصحيفة «واشنطن بوست»، والتقى ببعض المحررين المهتمين بالشئون الخارجية، حيث كان التساؤل البارز خلال اللقاء عن الأسباب التي دفعت بعض العناصر لخلق الأزمة التي مرت بها مملكة البحرين في شهري فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين.
وفي هذا الإطار بين أن جميع المعطيات والمؤشرات بمملكة البحرين تدل على أن الدوافع التي تدعو الناس إلى اتخاذ وسائل عنف للتعبير عن مطالبهم لم تكن موجودة، فعلى سبيل المثال فإن معدل البطالة تصل إلى 3.6 في المئة فقط فيما يصل متوسط معدل البطالة في العالم العربي إلى 23 في المئة بحسب منظمة العمل الدولية.
وأضاف عبدالغفار «في العام 2010 تبوّأت البحرين المركز 39 على العالم (من أصل 169 دولة) في تقرير التنمية البشرية، وكان تقديرها 0.801 نقطة، وهو تقدير عالٍ بحسب تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة، وكان النمو لمتوسط نصيب الفرد من الدخل القومي وصل إلى 18 في المئة، إذ بلغ في العام 2010 نحو 42.900 ألف دولار، كما أن المعلومات أثبتت بعد ذلك بأن الصراع الإقليمي والتوتر في المنطقة وإيران بالدرجة الأولى لعبت دوراً رئيسياً في تأجيج الأوضاع في البحرين، علماً بأنه لا يجب إغفال الأسباب الداخلية أيضاً».
وخلال لقائه مع عضو الكونغرس الأميركي تم استعراض آخر القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع في المنطقة، والمصالح المشتركة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية في تعزيز الأمن والاستقرار فيها
العدد 3300 - الإثنين 19 سبتمبر 2011م الموافق 21 شوال 1432هـ