رقصة الهولا في جزر هاواي هي روح هاواي المعبر عنها بالحركة الجسدية، ولا يعلم أحد الأصول الحقيقية لتلك الرقصة لكن سكان هاواي يعتقدون بأن أول «هولا» جاءت من الإله أو الآلهة التي قامت برقصة تقليدية لإقامة قداس للديانة الوثنية. والبعض الآخر يعتقد بأن الهولا كانت مقتصرة على الرجال لكن الأسطورة والمصادر التاريخية تذكر أنها تخص الرجال كما تخص النساء.
و «هولا» هاواي هي بالكامل وبشكل كلي تختلف عن باقي رقصات الشعوب البولينيزية بالمحيط الهادي، على رغم أنها بدأت على شكل ثقافة خلال الطقوس الدينية، ولكنها اتخذت لنفسها التحول نحو شكل من أشكال التسلية والمتعة. أما الأزياء فتتكون بالنسبة للراقصين القدماء بما يخص الرأس والأكتاف فضلا عن سترة قصيرة، بالإضافة إلى الـ «كوبيا» أو «الشكلة» التي توضع على الشعر ومصنوعة من أسنان القرش أو عظام الحوت. والأزياء تتنوع عموما من مدرسة إلى أخرى ومن جزيرة إلى أخرى وبحسب الفئة العمرية والجنس ونوع الرقصة التي سيتم تقديمها، إن كانت حديثة أو تقليدية أو حتى تخص طقسا دينيا بعينه
العدد 3317 - الخميس 06 أكتوبر 2011م الموافق 08 ذي القعدة 1432هـ