العدد 3323 - الأربعاء 12 أكتوبر 2011م الموافق 14 ذي القعدة 1432هـ

الصحف الإسرائيلية ترحب باتفاق شاليط مع تحفظات

رحبت الصحف الإسرائيلية أمس (الأربعاء) باتفاق تبادل الأسرى مع «حماس» الذي سيتم بموجبه إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط لكن بعض المعلقين حذروا من أن الاتفاق جعل إسرائيل تبدو ضعيفة وقد يؤدي إلى اعتداءات جديدة في المستقبل.

ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الأكثر توزيعاً على صفحتها الأولى صورة لوالدة الجندي أفيفا وهي تبتسم مع عنوان «جلعاد سيعود إلى البيت».

كما نشرت صحيفة «معاريف» صورة مماثلة مع عنوان «جلعاد في طريقه إلى البيت».

من جهتها استخدمت صحيفة «جيروزاليم بوست» اليمينية الناطقة بالإنجليزية كلمات نتنياهو خلال خطاب تلفزيوني ألقاه مساء الثلثاء في عنوانها وهي «جلعاد شاليط سيعود أخيراً إلى البيت».

وعنونت صحيفة «إسرائيل هايوم» المجانية والمقربة من نتنياهو عددها بكلمة «في الطريق إلى البيت» فوق صورة لشاليط.

ورأى بعض المعلقين أن هذه الصفقة هي أفضل شيء ممكن. كما أثنوا على قرار القادة السياسيين القبول به بينما حذر بعضهم من أن الصفقة قد تشجع على أسر المزيد من الجنود في المستقبل لأن الاتفاق جعل إسرائيل تبدو ضعيفة.

وأضاف المعلق، ناحوم بارنيا في مقال نشر في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن نتنياهو يستحق الثناء لموافقته على الصفقة.

وكتب بارنيا إن «هناك قرارات لا مفر منها (...) قرار توقيع اتفاق شاليط واحد منها: الثمن مبالغ فيه والمخاطر كبيرة لكن لا يوجد أي خيار أمام دولة لم تستطع لخمس سنوات إنقاذ جندي من الأسر بطرق أخرى إلا دفع الثمن».

وأضاف أن «البديل - تركه يموت في الأسر - غير مقبول ولا يلبي الحد الأدنى من شروط» إسرائيل.

واثنى الصحافي في «هارتس»، يوسي فيرتر الذي ينتقد نتنياهو عادة، على قيام رئيس الوزراء «بأهم اتفاق في حياته».

وأشار فيرتر إلى أن «نتنياهو لم يبدأ حرباً ولم يوقع اتفاق سلام. ولم يجد حتى الآن طريقة لتهدئة حركة الاحتجاج الاجتماعي. لكن سيذكر دائماً على أنه الرجل الذي أعاد جلعاد شاليط بعد خمس سنوات من الأسر القاسي».

وبدا معلقون آخرون أقل حماساً للصفقة إذ حذر بين كاسبيت في صحيفة «معاريف» من أن الصفقة ستساهم في زيادة الاعتداءات المسلحة ضد الإسرائيليين.

ورأى كاسبيت أن «حماس ستكون قادرة على إظهار أن طريقها وهو الإرهاب هو الأفضل».

وأضاف ان «كل شاب فلسطيني سيعرف أنه ليس هناك مشكلة حيث يستطيع الشخص أن يذهب ويقتل اليهود ويصبح حراً في النهاية في اتفاق وهذا قبل أن نبدأ بعد الضحايا الذين سيقتلون في المستقبل في ضوء الإفراج» عن هؤلاء المعتقلين.

أما بن درور يميني، فوصف في مقال في «معاريف» الصفقة بأنها «جائزة للإرهاب».

وكتب يميني أن «الصفقة انتصار رائع لـ «حماس»، مشيراً إلى «أنها ليست صفقة بل استسلام، فقد رأينا هذا الفيلم من قبل. كانت هناك اتفاقات مشابهة في السابق (...) بعض من هؤلاء الإرهابيين سيعودون إلى جرائمهم قريباً»

العدد 3323 - الأربعاء 12 أكتوبر 2011م الموافق 14 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً