بات نحو250 مقاتلا شيشانيا من رجال زعيم الحرب رسلان غلاييف في منطقة (بانكيسي) على قرب 10الى20 كيلومترا من حدود جمهورية الشيشان الروسية وعبورها الى داخل الشيشان لتنفيذ عمليات ضد القوات الروسية، في الوقت الذي اعلن فيه تكريم مسقطي المروحية الروسية الاثنين الماضي.
وتأتي هذه التحركات في وقت يخيم التوتر فيه بين روسيا وجورجيا بعد ان اتهمت السلطات الجورجية يوم الجمعة الطيران الروسي بقصف منطقة بانكيسي وهو ما نفته روسيا.
وتأخذ موسكو على تبيليسي السماح بوجود متمردين شيشان في منطقة بانكيسي. وأخذت العلاقات الروسية الجورجية تتدهور منذ ان هاجمت مجموعة متمردين اتت بحسب موسكو من منطقة بانكيسي قوات روسية في الشيشان في27 يوليو/تموز الماضي وقد قتل على اثرها ثمانية من حرس الحدود الروس.
من جانب آخر أعلن المكتب الاعلامي للانفصاليين ان احد ابرز زعماء الحرب الشيشانيين شامل باساييف منح يوم الجمعة اوسمة لستة مقاتلين متمردين اسقطوا مروحية روسية يوم الاثنين الماضي، على حد قولهم، ما ادى الى مقتل 116 شخصا.
واوضح المصدر نفسه ان الأوسمة من «رتبة الشرف الوطني» سلمت الى اولئك المقاتلين من «وحدة خاصة» بطلب من الرئيس الانفصالي اصلان مسخادوف في منطقة فيدينو.
ولم تحدد رسميا بعد أسباب سقوط المروحية ام - اي- 62 قرب غروزني، لكن فرضية اسقاطها بنيران متمردين تعتبر الأكثر ترجيحا بعد العثور على قاذفة صواريخ قرب مكان الحادث بحسب تاكيدات المسئولين الروس
العدد -3 - السبت 24 أغسطس 2002م الموافق 15 جمادى الآخرة 1423هـ