اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلثاء ان مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين والمانيا) لم تتلق "اي اشارة ملموسة وجدية" من جانب ايران مؤكدة استعدادها لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.
واكدت ايران استعدادها لاستئناف هذه المفاوضات مع مجموعة الدول الست بصوت رئيس برلمانها علي لاريجاني في تصريح ادلى به لتلفزيون العالم الايراني الذي يبث بالعربية، وذلك ردا على عروض الحوار التي تقدمت بها وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون وكررتها هذا الاسبوع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في مؤتمر صحافي "نلاحظ عدم الحصول من ايران على جواب بشأن هذه المقترحات سوى رفض الحوار بجدية ووضوح بخصوص برنامجها النووي".
وتتخوف الدول الغربية من ان تخفي ايران مآرب عسكرية وراء برنامجها النووي رغم نفي طهران المتكرر لهذا الامر.
واضاف فاليرو "ما زلنا ننتظر من ايران وقف انشطتها غير المشروعة بدون تأخير وان تمتثل للقانون الدولي وان تتعاون بشكل تام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وستقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 17 و18 تشرين الثاني/نوفمبر تقريرا الى الاعضاء ال35 في مجلس حكامها لكن روسيا والصين تمارس ضغوطا على الوكالة بحسب مصادر دبلوماسية لكي تتراجع عن نشر هذه الوثيقة التي من شانها ان تعزز الشكوك في الطابع العسكري للبرنامج النووي الايراني.
...
أرى انّ النووي من الممكن الاستفادة منه في مشاريع خيريّة ، ولا اراه خطيرا ما دام يقصد منه الاستخدامات السلميّة وحتى لو انفجر فانّه لا تكون منه احتراقات اكبر من محطات النفط ، حسب ما استقصيته من بحث ، ذلك لأنّ استخدامه سلمي . والله اعلم . وفي كلتا الحالتين ( خطيرا جدا جدا على مكان كبير جدا ، او ليس خطير جدا جدا على مكان كبير ) هذه الحالتين يحتاج لكل منهما دليل والا فانّها ليست موجودة ، وعلى اية حال الخطر ربما كان موجودا ، واذا اردنا ان نزيل هذا الخطر فلماذا لا نزيل النفط ايضا لانّه مثل النووي.وداعا